” سأظل متمسكا بعودة الرئيس مرسي رئيسا شرعيا للبلاد في يوم أراه قريبا بإذن الله” كلمات وردت عبر حساب القيادي بحزب الحرية والعدالة د.عمرو دراج على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك ” اليوم الاثنين .
وأثارت تدوينة دراج حالة من الجدل على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي ،وانقسم المغردون ما بين ساخر ومؤيد ومتحفظ.
وقال ياسر الهواري عضو جبهة الإنقاذ السابق معلقا على تدوينة دراج “المزايددة جابت نتيجة …أمن الدولة لسه بيكسب الإخوان بنفس الطريقة “
وقال المهندس صلاح المصري ” يا دكتور هل هذا الموقف شخصي ام موقف رسمي نرجو التوضيح للأهمية “
وقال عمرو بغدادي “أرحت قلوبنا ولن نفقد ثقتنا برموزنا “
وقال محمد محمود “الحياة في العالم الافتراضي لذيذة وحلوة وفي تركيا أجمل “
ونفى دراج الذي كان وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي في عهد الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي أن تكون جماعة الإخوان قد فكرت أو قررت التنازل عن شرعية مرسي أو أنها في طريقها للتصالح مع النظام الدموي على حد قوله .
وأضاف دراج في تدوينته “هذه الأباطيل لا تهدف إلا لتشويه أي رمز ثوري ولا تؤدي إلا إلى إحباط الشعب وفقدانه الثقة في قياداته وهو ما يعطل، بحسن أو بسوء نية، المسار الثوري المطلوب»،
وتابع «أود في هذا الموضع بيان موقفي بوضوح من قضية الشرعية ومرسي، قولا واحدا حتى يتوقف المزايدون عما يقومون به من إفك وبهتان، لا يمكن التنازل بالنسبة لي عن عودة الرئيس مرسي رئيسا شرعيا كاملا لأربعة أسباب أساسية، منها العام ومنها الخاص».
وفند دراج تلك الأسباب التي تدعوه الي التمسك بشرعية “مرسي ” قائلا «الرئيس مرسي هو الرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطيا من الشعب المصري، ولا يملك كائنا من كان أن يسلبه هذا الحق، وهو الشخص الذي وضعنا ثقتنا فيه كرئيس لحزب الحرية والعدالة (المُنحل بقرار من القضاء)، وكمرشحنا الرئاسي المختار لمواجهة قوى الظلام والدولة العميقة والسعي نحو تحقيق أهداف الثورة».
وواصل: «بالنسبة لي شخصيا فالرئيس مرسي هو الإنسان الذي عايشته وعملت معه ووثقت فيه منذ أن أسسنا حزب الحرية والعدالة، و لولا الصمود الأسطوري للرئيس مرسي وثباته على موقفه وعدم تنازله، لما استمر الدافع الثوري موجودا بهذا الزخم حتى الآن، ولانتهى كل أمل للثورة بعد أيام معدودة من 3 يونيو”