زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر يستنكر هجمات باريس

عباسي مدني ـ زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر

استنكر زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر، الشيخ “عباسي مدني” الهجمات الدامية التي تعرضت لها باريس مساء الجمعة.  

وقال “مدني: على حسابه الخاص بموقع تويتر :” نستنكر بشدة الجريمة البشعة التي استهدفت مدنيين في فرنسا كما نرفض استغلال المأساة كذريعة لتأجيج الكراهية والإسلاموفوبيا”.

وتعرضت باريس مساء الجمعة الماضي إلى هجمات أدت لمقتل 132 شخصا وجرح عشرات آخرين، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي أن السلطات الأمنية اعتقلت 23 شخصا وصادرت أسلحة بينها قاذفات صواريخ خلال حملة مداهمات واسعة النطاق الليلة الماضية في إطار حالة الطوارئ المعلنة بعد هجمات باريس مع استمرار التعاون في هذا السياق مع الجارة بلجيكا.

في غضون ذلك، كشفت مصادر قريبة من التحقيقات أن مدبر الهجمات بلجيكي موجود في سوريا، في حين حددت الشرطة الفرنسية هوية خمسة من منفذي هجمات الجمعة الدامية، وفي السياق شارك الفرنسيون والأوروبيون اليوم بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا.

وجدد وزير الداخلية الفرنسي “برنار كازنوف” اليوم موقف حكومته من أن “الحرب ضد الإرهاب ستكون بلا هوادة” لمواجهة ما سماها البربرية والوحشية. وكشف “كازنوف” عن الاعتقالات الواسعة في مؤتمر صحفي بباريس، مشيرا إلى طرد 34 شخصا وإسقاط جنسيات ستة أشخاص من المحرضين على الإرهاب وفرض الإقامة الجبرية على 104 أشخاص بفرنسا.

وأوضح الوزير الفرنسي أن قوات الأمن نفذت 168 عملية مداهمة الليلة الماضية في 19 منطقة بأنحاء فرنسا أسفرت أيضا عن ضبط 31 قطعة سلاح – بينها قاذفات صواريخ – ومصادرة أجهزة حاسوب وهواتف محمولة.

وفي تأكيد على استمرار النهج الأمني المتشدد قال كازنوف: “ليكن ذلك واضحا للجميع هذه هي مجرد البداية، هذه الإجراءات ستستمر”. بينما حذر رئيس الوزراء الفرنسي “مانويل فالس” من أن الإرهاب قد يضرب فرنسا مجددا في الأيام أو الأسابيع المقبلة.

وكان النائب العام في باريس قال في وقت سابق اليوم إن المحققين حددوا هوية منفذين اثنين آخرين، وأن أحدهما يحمل جواز سفر سوريا عليه ختم من الأمن العام اليوناني يعود إلى أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ويدعى “باسم أحمد المحمد”.

وفي بلجيكا ذكرت الإذاعة البلجيكية الرسمية اليوم (الاثنين) أن الشرطة اعتقلت شخصا خلال مداهمة في ضاحية مولينبيك ببروكسل، لكنه لم يكن “صلاح عبد السلام” المطلوب في هجمات باريس.


إعلان