العفو الدولية تنتقد بناء أوربا الأسوار في وجه اللاجئين

![]() |
| منظمة العفو الدولية إحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة |
انتقد السكرتير العام لمنظمة العفو الدولية في النمسا، هاينز باتسلت، ما وصفه بـ “سياسة الانعزال” التي تنتهجها دول الاتحاد الأوروبي، عن طريق بناء الأسوار العازلة في وجه اللاجئين، وانتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن إقامة هذه الأسوار، في إشارة إلى انتهاء بعض الدول الأوروبية من بناء أسوار عازلة لمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها مثل المجر وشروع دول أخرى مثل النمسا وسلوفينيا في بناء أسوار مشابهة، مؤكداً عدم نجاح سياج واحد في تخفيض أعداد اللاجئين أو تخويف الباحثين عن الأمن.
وجاءت انتقادات المسئول الأول في منظمة العفو الدولية بالنمسا، في إطار الاستعداد لعرض تقرير المنظمة الجديد ، الذي يحمل عنوان “قلعة أوروبا” ، اليوم الثلاثاء ، وهو التقرير الذي يوثق قيام عدد من دول الاتحاد الأوروبي ، ببناء أسوار حدودية عازلة بطول 325 كيلو مترا، تمتد على حدود أوروبا الخارجية بتكلفة مالية بلغت نحو 175 مليون يورو، حيث اعتبر باتسلت أن الأسوار وسيلة مكلفة وغير فعالة تؤدي إلى تبديد الموارد على حد وصفه.
وتابع باتسلت توجيه الانتقادات الحادة إلى السياسيين المسئولين على مستوى أوروبا، لافتاً إلى أن الأسوار الشائكة تؤدي إلى حدوث انتهاكات صارخة في مجال حقوق الإنسان.
وأضاف باتسلت أنه كان من الأفضل استخدام الأموال التي أنفقتها أوروبا لبناء الأسوار في تقديم المساعدات إلى اللاجئين واستثمارها في مراكز استقبال وإيواء اللاجئين، موضحاً أن الأسوار تجبر اللاجئين على تغيير مساراتهم وسلوك طرق خطيرة أو عبور البحر، كاشفاً النقاب عن أرقام إحصائية تؤكد غرق نحو 3500 لاجئ في مياه البحر المتوسط وكذلك نحو 500 لاجئ في بحر إيجة.
