العفو الدولية: ضوابط أوروبا ضد المهاجرين تزيد من الانتهاكات

سياج على حدود سلوفينيا لمنع تدفق اللاجئين (أرشيف)

قالت منظمة العفو الدولية اليوم  الثلاثاء إن السياجات الحدودية وغيرها من الضوابط التي تفرضها دول  بالاتحاد الأوروبي تزيد  من انتهاكات حقوق الإنسان في الوقت  الذي لا تفعل فيه شيئا لوقف تدفق اللاجئين اليائسين .

وقال جون دالهاوزن مدير منظمة العفو الدولية لأوروبا وآسيا الوسطى “لقد  نجحت السياجات على طول حدود أوروبا فقط في ترسيخ انتهاكات حقوق الإنسان  ومفاقمة تحديات إدارة تدفقات اللاجئين بطريقة إنسانية ومنظمة“.

وانتقد الأمين العام لمنظمة العفو الدولية في النمسا هاينز باتسلت ، ما وصفه بـ “سياسة الانعزال” التي تنتهجها دول الاتحاد الأوروبي ، عن طريق بناء الأسوار العازلة في وجه اللاجئين ، وانتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن إقامة هذه الأسوار ، في إشارة إلى انتهاء بعض الدول الأوروبية من بناء أسوار عازلة لمنع دخول اللاجئين إلى أراضيها مثل المجر وشروع دول أخرى مثل النمسا وسلوفينيا في بناء أسوار مشابهة ، مؤكداً “عدم نجاح سياج واحد في تخفيض أعداد اللاجئين أو تخويف الباحثين عن الأمن.”

ويدرس تقرير لمنظمة العفو الدولية بعنوان “الخوف والسياجات: نهج أوروبا لمنع دخول اللاجئين إليها” تأثير السياجات الجديدة، وبخاصة تلك المقامة على الحدود بين المجر وصربيا والأدوار التي تلعبها دول يطلق على كل منها “حارس  البوابة” مثل تركيا والمغرب.

ويخلص التقرير إلى أن الاجراءات الجديدة  “حرمت اللاجئين من الحصول على  اللجوء وعرضت اللاجئين والمهاجرين لسوء المعاملة ودفعت الناس إلى القيام  برحلات بحرية تهدد حياتهم“.

وقالت منظمة العفوالدولية إن “محاولات صد اللاجئين كثيرا ما يصاحبها عنف وتعريض حياة الناس للخطر”.

وقال لاجئون حاولوا دخول اليونان وبلغاريا وإسبانيا لمنظمة العفو الدولية انه “تم صدهم من قبل سلطات الحدود من دون السماح لهم بالتعرف علىمخالفاتهم لإجراءات  اللجوء أو السماح لهم بفرصة الطعن على عودتهم، مما يعد انتهاكا مباشرا  للقانون الدولي“.


إعلان