شقيق أحد المشتبه بهم في هجمات باريس “شقيقي شاب طبيعي تماما”

![]() |
| هجامات باريس _ أ رشيف |
قال شقيق أحد المشتبه بضلوعهم في الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس والذي لا
يزال هاربا إن شقيقه “شاب طبيعي تماما”، مضيفا أن الأسرة لا تعرف مكانه.
وأصدرت بلجيكا مذكرة اعتقال دولية بحق صلاح عبد السلام البالغ من العمر 26 عاما وسط شكوك في أنه شارك في إطلاق النار والتفجيرات التي خلفت 129 قتيلا على الأقل في العاصمة الفرنسية مساء الجمعة.
وكان أحد أشقاءه ويدعى إبراهيم عبد السلام البالغ من العمر31 عاما والذي شارك أيضا في الهجمات قد لقي حتفه.
وقال شقيقهما محمد عبد السلام المقيم بحي مولينبيك ببروكسل في تصريحات صحفية اليوم الإثنين إن أسرتهما لم تكن تعرف أي شيء عن وجود إبراهيم وصلاح في العاصمة الفرنسية.
وتابع “إنهما بالغان. لسنا بحاجة لسؤالهما عن جدول تحركهما في كل مرة يخرجان من المنزل”، مضيفا أن الأسرة لم تلاحظ أي شيء غير عادي.
وقال “كانا شقيقين عاديين.. لا أستطيع أن أقول لكم سبب وقوع الحادث. “
واستطرد قائلا “والداي في حالة صدمة ولا يدركان بالضبط ما حدث”.
وعن صلاح، قال “لقد نشأ هنا ودرس هنا، إنه شاب طبيعي تماما”.
وأضاف “لا نعرف أين هو حاليا.. ولا نعرف، في ظل هذه التوترات الحالية، ما إذا كان سيجرؤ على تسليم نفسه.”
وقال “نظام العدالة لم يستمع إلى شقيقي بعد.. نحن لا نعرف حتى الآن ما حدث فعلا”.
وقد تم احتجاز محمد، الذي يعمل موظفا عاما في حي مولينبيك لأكثر من 10 عاما، بواسطة الشرطة البلجيكية بعد هجمات باريس، ولكن أفرج عنه اليوم الاثنين. وقال إنه كان لديه حجة غياب مساء الجمعة، لكنه امتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل.
وأكد “ليس لي أي علاقة مباشرة أو غير مباشرة بما حدث يوم الجمعة 13 نوفمبر في باريس، ليس لدي أي مشكلات مع أحد”.
وعندما سئل عما اذا كان لديه رسالة لأسر الضحايا قال “نحن نفكر في الضحايا وأسر الضحايا، ولكن يجب أن تفهموا أن لدينا أما … وعلى الرغم من كل شيء، إنه لا يزال ابنها”.
ولم يتضح ما إذا كان يشير إلى إبراهيم أم صلاح.
