شاهد: مزارع غزي يستخدم الشمس للتغلب على نقص الوقود

يأمل المزارع الفلسطيني “هاشم أبو ندا” أن يؤثر على جيرانه لاستخدام الطاقة الشمسية، وإنهاء اعتمادهم على مولدات الكهرباء المكلفة التي تعمل بالوقود، بينما يطالب المسؤولون في غزة المانحين الدوليين بالمساهمة في تمويل هذه التكنولوجيا لتعميمها في القطاع الفلسطيني كله.

وضع “هاشم أبو ندا” ألواح الطاقة الشمسية في حقله في قطاع غزة لتوليد الطاقة وري الأرض. ويعتمد غالبية المزارعين الفلسطينيين على مولدات الكهرباء التي تعمل بالوقود.

لكن مع القيود التي تفرضها إسرائيل على واردات القطاع الفلسطيني ومنها إمدادات الوقود أراد “أبو ندا” الاعتماد على مصدر بديل حتى لا يموت زرعه.

ويقول أبو ندا: “بدأت مشروعي الجديد للطاقة الشمسية لضخ المياه حتى أتمكن من البقاء في هذه الأرض فأنا لا أستطيع تحمل التكلفة العالية للوقود”.

تكلفة وضع الألواح الشمسية نحو 30 ألف دولار، وهذا مبلغ كبير خاصة في الدول النامية.

ومع استنزاف إمدادات الطاقة التقليدية يقول “نزار الوحيدي” المتحدث باسم وزارة الزراعة إنه ببعض المساعدات الخارجية يمكن أن تكون الطاقة الشمسية حلا لمشكلة الطاقة في القطاع.

وأضاف “الوحيدي” أن الحصول على الكهرباء من الطاقة الشمسية بديل جيد، وهي رسالة يبعث بها المسؤولون الفلسطينيون إلى منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ولكل المانحين المحليين والدوليين؛ فالشمس تسطع في غزة لساعات طويلة، وهو ما يمكن أن يسهل حسم الكثير من مشاكل الطاقة في القطاع.

ويقول المزارع الفلسطيني “خالد حسين” إن هناك حاجة إلى حل يعتد به للطاقة يساعد كل الفلسطينيين.

ويضيف “مشاريع الطاقة الشمسية تتكلف حقيقة الكثير في البداية. لكن يمكن استخدامها 20 عاما تقريبا. وتوفير تكلفة الوقود لنحو 20 عاما شيء جيد”.

ويعيش ما يقرب من مليوني نسمة في قطاع غزة تحت الحصار الذي فرضته إسرائيل على القطاع منذ فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات عام 2006.

ولا يوجد حاليا في قطاع غزة سوى محطة واحدة للكهرباء توفر لسكان القطاع الفلسطيني ثلثي احتياجاته من الطاقة.


إعلان