فتاة بطرسبرغ التي جلست فوق قنبلة الطائرة الروسية

ماريا إيفلفا جلست فوق قنبلة الطائرة الروسية

لم تكن الفتاة الروسية ماريا إيفلفا ذات الـ 15 ربيعا تعرف حينما غادرت مدينتها  سانت بطرسبرغ إحدى أشهر المدن الروسية والتي  دارت فيها أحداث رواية “أنا كارنينا” أنها لن تعود إليها مرة أخرى .

فماريا التي سافرت برفقة والدتها مارينا “44 عاما ” إلى منتجع   شرم الشيخ بمصر  كانت أولى ضحايا الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء يوم 31 أكتوبر الماضي وقتل جميع ركابها البالغ عددهم 224 .

 وكشفت  صحيفة الدايلي ميل البريطانية في تقرير لها على موقعها الإلكتروني أن  إيفلفا  كانت تجلس على المقعد الذي وضعت أسفله القنبلة أو العبوة الناسفة التي أسقطت الطائرة الروسية

واستطاع المحققون، بحسب الصحيفة، عن طريق اختبارات الطب الشرعي معرفة مكان العبوة الناسفة، وأنها كانت موضوعة تحت مقعد 31A، والذي جلست عليه ماريا إيفلفا.

وبحسب الصحيفة فإن المحققين توصلوا إلى العبوة الناسفة التي كانت موضوعة مكان  سترات النجاة داخل الطائرة

كما لفتت الصحيفة لقتل العبوة الناسفة أشخاصا كانوا جالسين على ستة صفوف من المقاعد فورا، وتركت حفرة ضخمة في ذيل الطائرة.

ونقلت الصحيفة عن المحققين تأكيدهم أن الأشخاص الذين جلسوا خلف مقعد ماريا وباشاكوفا، قتلوا فورا عندما انفجرت القنبلة، وهناك البعض الذي مر بحالة من الذعر والرعب من الانفجار لفترة أطول قليلا، حتى سقطت الطائرة من على ارتفاع 31 ألف قدم.

وأعلنت روسيا الأسبوع الماضي أن العمل مع بريطانيا لم يتوقف، فحتى الآن مازالت تمد الحكومة الروسية بالبيانات والتحليلات، كما عرضت روسيا مكافأة حوالي 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات حول الحادث.

وقد أعلن تنظيم الدولة  مسؤوليته الكاملة عن  الحادث، وقامت روسيا وبريطانيا ودول غربية أخرى بنقل سائحيها من مصر بعد الحادث .كما منعت  روسيا طائرات مصر للطيران من الوصول إلى أراضيها.


إعلان