مصر.. 6 إبريل تدعو للحوار قبل الطوفان

قبل الطوفان-بيان 6 أبريل على صفحته بـ”تويتر”

قبل الطوفان.. بيان أصدرته حركة شباب 6 إبريل المصرية على “تويتر” (الأربعاء) بمثابة نداء وطني للجميع رافعة شعار “الوطنية فوق السياسة والمبادئ فوق المصالح.

وطالبت 6 إبريل في بيانها جميع الأطراف بالحوار للخروج من الأزمة الاقتصادية والسياسية، موضحة الحال الذي وصل إليه الوطن من رؤية غائمة للمستقبل وبين أوضاع إقليمية وعالمية متلاطمة و تفكك داخلي اجتماعي تصاحبه أزمات اقتصادية لا قبل لوطننا المتهالك بها، بحسب وصفها.

وجاء في البيان: “لطالما رأينا أن نهضة هذا الوطن لن تكون إلا بسواعد أبنائه.. جميع أبنائه و لكن أتت الأحداث السياسية في السنوات الأخيرة و بسبب أطراف غير مسئولة و غير عابئة سوى بمصالح خاصة ورؤية ضيقة لتزيد الفجوة بين أبناء الوطن الواحد، تزيد الهوة بين المصري والمصري و تؤصل حالة التفتت الاجتماعي بشكل بشع لم يشهده تاريخ الوطن من قبل”.

وأردفت الحركة: “نتوجه بهذا النداء إلى من بقى لديه بقية من عقل أو وعى أو رؤية من أطراف نسيج الوطن نتوجه إليهم بنداء للبعد عن نظرة المصالح الضيقة و الخروج إلى رحابة المصالح الوطنية الواسعة فإن نظر أحد الفرقاء بهذه النظرة نحو مستقبل الوطن بعيدًا عن التحزب وعن الإعلام أحادي التوجه لرأى ما لا يسره”.

وتساءل البيان: “هل تتقاتل كل الأطراف على جثمان وطن؟! هل يظن أى طرف أنه بمنأى عن الهاوية؟! بل و هل يظن أحدهم أنه وحده يستطيع بناء الوطن؟”.

وتابعت الحركة: “ندعو جميع الأطراف المتناحرة و تلك التي تكتفى بالمتابعة للتريث و أخذ خطوة للوراء و إلقاء نظرة أوسع و أشمل لحال الوطن و حال الشعب ثم البحث عن نقطة حوار مشترك يشمل جميع أبناء الوطن و تياراته للخروج به من تلك الأزمة حوار على أساس مطالب الثورة و مطالب الثورة فقط، حوار مجتمعي يقلص المسافات و يرأب الصدع الذى يزيد نزيف الوطن و يؤدى به إلى التهلكة”.

وأوضحت أن الحوار يكون على رأس أجندته تشكيل حكومة تكنوقراط ذات توجه اقتصادي بحت تخرج بالوطن من عثرته الاقتصادية، وتأسيس ميثاق شرف إعلامي ينهى حالة السعار الإعلامي المؤجج لنيران الفتنة.

كما أكدت الحركة على أن الاستمرار في تجريف الحياة السياسية واستمرار حبس رموز الثورة و شبابها مع تصاعد الغضب الشعبي الذى لا يخفى على أحد لن يقودنا إلا إلى الفوضى فلا دول تقوم على التيارات الأحادية ولا أمم تنهض بدون شبابها”.

وفي ختام بيانها وجهت 6 إبريل نداءها للرفاق الأقرب، رفاق الثورة من التيار المدني الديمقراطي الهادف إلى دولة القانون و الديمقراطية و الحكم الرشيد، “فلا أنسب من ذلك وقتاً للتكاتف وتنظيم جبهتنا الداخلية الموحدة، فإليكم نمد أيدينا، و بكم نقوى و يشتد عود جبهتنا”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان