شهيد جديد في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

ستشهد شاب فلسطيني اليوم الاحد في القدس الشرقية المحتلة في ذكري اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ، وذلك بعد قيامه بطعن جندي إسرائيلي من قوات حرس الحدود. ووصفت حالة الجندي بالحرجة.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى إصابة سائحة بجروح ما بين طفيفة ومتوسطة نتيجة تعرضها لعملية طعن في محطة للحافلات بالقدس. وذكر راديو إسرائيل باللغة العربية على موقعه الإلكتروني أنه تم نقل السائحة إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج. وأشار إلى أن منفذ العملية لاذ بالفرار، وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال فلسطيني بزعم الاشتباه بضلوعه في الحادث.
وكان أحد أفراد حرس الحدود الإسرائيلي قد أصيب بجروح بالغة صباح الأحد بطعنات سكين قرب منطقة باب العامود في القدس الشرقية المحتلة،.
ومنذ بداية “انتفاضة الطعن ” التي قام بها الشباب الفلسطيني ردا علي الاقتحام المتكرر للمتطرفين اليهود للمسجد الاقصى والتي بدأت في أكتوبر الماضي تمكن الفلسطينيون من قتل 19إسرائيليا وأمريكيا وإريتريا ،بينما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقتل 94 فلسطينيا منذ بداية الاحداث .
يتزامن ذلك مع الاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفسطيني والذي يوافق يوم 29 نوفمبر من كل عام ، حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 الي اعتبار يوم 29 نوفمبر يوما للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. وذلك في ذكرى (القرار 32/40 ب) الذي صدر في ذلك اليوم من عام 1947 والذي اعتمدت الجمعية العامة فيه قرار تقسيم فلسطين
كما طلبت الجمعية العامة بموجب القرار 60/37 لسنة 2005، من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين ، تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجيع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال بيوم التضامننع الشعب الفلسطيني .
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة بان غي مون رسالة إلى الشعب الفلسطيني بمناسبة يوم التضامن، قال فيها إنه “قبل أربع وستين سنة في مثل هذا اليوم، اتخذت الجمعية العامة القرار 181، الذي اقترح تقسيم الإقليم الخاضع للانتداب البريطاني إلى دولتين. لذلك فإن إقامة دولة فلسطينية تعيش في سلام إلى جانب دولة إسرائيلية تنعم بالأمن أمرٌ طال انتظاره، وقد أصبحت الحاجة إلى حل هذا الصراع أكثر إلحاحاً في ظل التحولات التاريخية التي تحدث الآن في أرجاء المنطقة برمتها”.
وقال بان غي مون في رسالته التي نشرت على موقع الأمم المتحدة الرسمي، إنه يجب أن يضع هذا الحل حداً للاحتلال الذي بدأ عام 1967″