نادرة طبية.. اكتشف أن طفله ابن توأمه المفقود!

![]() |
| اكتشف أن طفله ابن توأمه الميت-ديلي ميل البريطانية |
بصدمة وفي حالة طبية نادرة جداً، اكتشف شاب في الـ 34 من عمره من واشنطن أن ابنه الذي أنجبته زوجته على طريقة أطفال الأنابيب، ليس ابنه الحقيقي وإنما ابن شقيقه التوأم الميت .
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن الأمر بدأ في 2014 برغبة الزوجين في الإنجاب ليستعينا بطريقة أطفال الأنابيب من خلال عيادة الخصوبة، وبالفعل أنجبت الزوجة طفلا بعد 9 أشهر.
لكن الغرابة بدأت حين اكتشف الشاب -مصادفة- أن فصيلة دم الطفل هي AB وهي لا تتماثل مع فصيلة دم كلا الأبوين (A)، وظن الزوجان أن هناك خطأ حدث من قبل عيادة الخصوبة في استخدام الحيوانات المنوية، فراجعا الطبيب.
رجل واشنطن الذي قيل أنه لم يكن الأب البيولوجي لابنه اكتشف بعد اختبارات جينية واسعة أن والد ابنه كان في الواقع شقيقه التوأم المفقود والذي مات فور ولادته لكن الشاب الثلاثيني عاش حاملاً حامضاً نووياً إضافياً وهو الخاص بتوأمه الميت، في واقعة نادرة.
وأضافت الصحيفة أن الأب أجرى اختباراً جينياً أكثر تفصيلا لتحديد علاقته بالطفل، وقد كشف الاختبار أن الشاب جينيًا هو عم الطفل وليس والده، حيث حملت الحيوانات المنوية التي تبرع بها الشاب جينات أخيه التوأم الذي لم يولد، والتي تداخلت مع جيناته ليصبح لديه حامضين نويين.
وبعد أبحاث عدة، اكتشف الوالدان، أن والد الطفل كان له توأم لم يكتمل في رحم أمه، وهو ما جعله يحتفظ بـ “DNA” الخاص به، وبـ”DNA” الخاص بشقيقه، وعندما قرر إجراء تلقيح صناعي لزوجته، سحبت العينة 90% من ال “دي إن إيه” الخاص بشقيقه الذي لم يكتمل، أو لم يولد، وسحبت 10% فقط من الـDNA الخاص به.
![]() |
| د.باري ستار-أستاذ علم الوراثة |
الدكتور باري ستار، أستاذ في علم الوراثة في جامعة ستانفورد الأمريكية، وهو الطبيب الذي ساعد الزوجين واقترح عليهما إجراء اختبار أصل وراثي وبعد فترة من الانتظار جاءت النتائج صادمة مرة أخرى “كان الرجل عم الصبي”.
ويسمي الدكتور تلك الحالة بـ”الوهم البشري”، مؤكداً أن هذه الحالات نادرة جدًا، لكنها حقيقية.
وفي حين أن هذه القضية هي الأولى من نوعها من حيث كيفية فشل حالة اختبار الأبوة، إلا أن هناك أمثلة تم توثيقها مسبقا لنساء فشلت اختبارات الأمومة لأطفالهن نتيجة للجينات الخيالية.
ففي عام 2002 اكتشفت امرأة من بوسطن تدعى كارين كيغان أنها لم تكن الأم الحقيقية لأطفالها عندما خضعت لاختبار التوافق عندما كانت في حاجة إلى عملية زرع الكلى.
واكتشفت أن المبيضين عقدا الجينات المختلفة لخلايا الدم لها، وأن الأم الجينية الحقيقية لابنيها التوأم كان منهم لكن الرحم استوعبها.
وفي عام 2006، اكتشفت امرأة أخرى اسمها ليديا فيرتشايلد، وهي أيضا من واشنطن، أنها لم تكن أم أطفالها عندما خضعت لاختبار كشرط لتطبيق الحصول على مساعدات الحكومية بعد انهيار علاقتها مع والد الطفل.
ومُـنعت من حضانة أطفالها قبل كشف اختبارات مكثفة أثبتت ال DNA المكتشف مسبقا كان مجرد وهم.. وتلك نتائج معقدة تظهر الجينات الثانوية التي قد تكون موجودة في بعض الأجهزة فقط.

