ثوار يناير للرئاسة المصرية: هذه شروطنا للحوار

علق البرلماني السابق زياد العليمي على أنباء دعوة مؤسسة الرئاسة لاحتواء شباب يناير، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.
وقال العليمي “أي نظام مستبد متعود يدير علاقاته وصفقاته وحواراته في غرف مغلقة، فأكيد ناس كتير وصل لها الفترة اللي فاتت الدعوات المتعلقة بلقاء الرئاسة مع “شباب يناير”.
وتابع لأن كل من أعرفهم من معسكر الثورة تقريبًا رفضوا بشكل أو بآخر، ولأني متوقع أن يأتوا بعدد من الأفراد غير المعروفين ليقوموا بدور ” شباب يناير”، ولأن الموضوع بعد ما كان محاولات “على جنب” بالاتصال بالناس، وتطور ليصل أن تكتب الجرائد أن الرئاسة ستحتوي شباب يناير، ولأن الحوار وسيلة ديمقراطية للوصول إلى الحلول، ولا أحد يرفض الحوار لأن الوصول لأفضل صيغة مع السلطة الحاكمة، حتى لو كان الحوار مع سلطة احتلال، وليس مع نظام مستبد.
وأوضح أن أي حوار باعتباره وسيلة ديمقراطية لابد أن يكون لدى الطرفين حرية اتخاذ أي موقف، وبالتالي لا يصح أن يتم الحوار بين طرف ضاغط على طرف آخر ، وموازين القوة بينهم مقلوبة لأن الموضوع سيتحول من حوار إلى طرف يملي شروطه على الطرف الآخر ، وبالتالي من الصعب أن يستمر نظام في القبض على الشباب ثم يطلب الحوار معهم، ونصفهم في السجن، والنصف الآخر متهم بقضايا رأي يمكن إدخاله بسببها إلى السجن في أي وقت، مؤكدا على ضرورة تحرير القيود قبل الحوار.
وأضاف أن السيسي التقى برؤساء الأحزاب منذ أكثر من سنة، وقدموا مطالب تتعلق بالمسار الديمقراطي، وقد وعد الرئيس بالاستجابة لها، وأعلن في خطاب منذ أكثر من عام أنه يعلم أن هناك كثيرا من الأبرياء في السجون، ولم يتم أي شيء فيما يتعلق بمطالب المسار الديمقراطي، ولا يزال الأبرياء في السجون.، وبالتالي يجب أولا تحقيق الوعود السابقة حتى يصبح للحوار مصداقية.
وأشار العليمي إلى أن شباب يناير ليسوا بحاجة إلى احتواء، بل بحاجة إلى العدل والحريّة لكل مواطن مصري، وهذا سوف يتحقق سواء رغب النظام أو لم يرغب، والرئاسة ليست أب لأحد لكي تحتويه ، مضيفا أن الرئاسة مؤسسة من مؤسسات الدولة، وشباب يناير مواطنون في الدولة ينفقون على هذه المؤسسة بكل العاملين فيها من ضرائبهم على حد وصفه .
واقترح العليمي على مؤسسة الرئاسة إذا رغبت في الحوار مع شباب يناير أن تتحاور مع علاء عبد الفتاح ، و ماهينور المصري، وأحمد دومة، وأحمد ماهر، ومحمد عادل، وغيرهم من الشباب القابعين في السجون.