مجرم يُضلل العدالة 13 عاماً بتناول المِكسّرات !

![]() |
| مجرم يهرب من العدالة بتناول المكسرات (ديلي ميل البريطانية) |
متنكراً، تمكن مجرم صيني من تضليل العدالة والإفلات من الاعتقال على مدى 13 عاماً، مستخدماً طريقة للتنكر في منتهى الغرابة، وذلك من خلال تناول نوع معين من المكسرات (التنبول)، الذي يغير ملامح الوجه لأنها تسبب تلفاً في الأنسجة –بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية نقلاً عن صحيفة الشعب الصينية.
وكان المتهم ويدعى “شيه” قد نجح في الهروب من الشرطة الصينية، بعد ارتكاب جريمة قتل عام 2002، ومنذ ذلك الوقت، أدمن على مضغ التنبول، وهو وجبة خفيفة من المكسرات تكتسب شعبية كبيرة في بعض الدول الآسيوية، وأدت إلى تقلص حجم فمه، مما غير من ملامحه وأبقاه بعيداً عن قبضة الشرطة طول 13 سنة.
وأظهرت التحقيقات أن “شيه” استخدم بطاقة هوية ابن عمه المتوفى، وغير اسمه حتى لا يتم التعرف عليه، إلا أن الشرطة ألقت القبض عليه أخيراً بعد تلقي معلومات أثبتت وجوده في مقاطعة هونان وسط الصين.
وبحثت الشرطة طويلاً عن “شيه” الذي أدار شبكة للدعارة في منطقة “شوند” بمقاطعة قوانغدونغ قبل تواريه عن الأنظار، وأقدم على قتل أحد الزبائن، بعد أن دفع له نقوداً مزورة.
![]() |
| مكسرات التنبول |
وبعد هربه من مسرح الجريمة، أدمن “شيه” على مضغ التنبول، في محاولة للتغلب على حياة الإجهاد والقلق والتوتر التي يعيشها أثناء محاولته التخفي.
ويحظى هذا النوع من المكسرات بشعبية كبير بين العمال في بعض الدول، حيث يقال إنه يمنحهم جرعة من النشاط واليقظة، تعادل شرب 6 أكواب من القهوة.
لكن تناول هذه المكسرات له آثار جانبية عديدة أهمها تصبغ الفم والأسنان باللون الأحمر، وزيادة احتمال الإصابة بسرطان الفم، بالإضافة إلى حدوث تشنجات غير قابلة للشفاء في الشفتين واللثة، تنتهي بعجز كامل عن تحريك الفك.
وقد أدمن “شيه” تناول تلك المكسرات لإرباك الشرطة عن هويته الحقيقية، وحذرت الحكومة التايوانية في مارس/آذار من العام الجاري من إدمان التنبول الذي انتشر على نطاق واسع لعدة قرون بالصين، موضحة الأسباب العلمية وراء ذلك، وشكلت خططاً للحد من هذه العادة.
![]() |
![]() |



