محكمة إسرائيلية ترفض إدانة قاتل الطفل “أبو خضير”

الطفل الشهيد محمد أبو خضير

بدعوى اضطرابه نفسياً، رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في القدس المحتلة (الاثنين) إدانة“يوسف حاييم بن ديفيد” (31 عاماً) المتهم رقم (1) بقتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير  وأرجعت السبب “لدواع نفسية”.

وأدانت المحكمة ذاتها إسرائيليين اثنين “قصر” أعمارهما أقل من “14” عاما شاركا في جريمة قتل وحرق أبو خضير –بغير العمد!- عام 2014.

ووفقا للائحة الاتهام ضد الثلاثة، فإنهم ضربوا أبو خضير على رأسه وبعد ذلك أحرقوه حيا ما أدى إلى استشهاده، وزعم الجناة الثلاثة أنهم أقدموا على ارتكاب جريمتهم البشعة انتقاما لمقتل ثلاثة مستوطنين قبل ذلك بشهر.

وقال والد الطفل أبو خضير من داخل المحكمة تعقيباً على القرار إنه اعتزم التوجه بملف قضية مقتل ابنه إلى محكمة الجنايات الدولية، وتابع: “أنا ووالدة محمد لا ننام الليل ونأخذ الحبوب، ودائما ما نفكر كيف حُرق محمد.. وفي النهاية تتم تبرئة القاتل بزعم أنه مجنون.. إنها نازية جديدة”.

وأكد محامي عائلة أبو خضير، أن المتهم رقم واحد نجح في المراوغة والكذب، وقد قدّم محاميه تقريراً في اللحظات الأخيرة، يدعي فيه أنه مختل عقلياً، وقد أجلت المحكمة إدانته إلى 20 ديسمبر/كانون الأول القادم.

يشار إلى أن الطفل أبو خضير من حي “شعفاط” بالقدس المحتلة اختطف وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين عام 2014، وقد عثر على جثته في أحراش “دير ياسين” وأعقب هذه الجريمة موجة احتجاج واسعة في مناطق عديدة بمدينة القدس، وإدانة دولية للحادثة.

 


إعلان