باترسون: واشنطن تسعى لمرحلة انتقالية في سوريا بدون الأسد

قالت آن باترسون، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، إن الإدارة الأمريكية تسعى لتأسيس مرحلة انتقالية في سوريا بدون بشار الأسد.
وأضافت باترسون، خلال جلسة استماع للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، أن الغارات الروسية تستهدف المعارضة السورية المسلحة حتى الآن، وليس تنظيم الدولة.
وأشارت باترسون إلى أن واشنطن تعلم أن الهدف من الغارات الروسية هو دعم نظام الأسد، وتابعت “سنعقد مشاورات خلال الأسبوعين القادمين بهدف تشكيل حكومة انتقالية ورحيل الأسد”.
من جانبها، قالت فيكتوريا نولاند، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأوروبية، إن أكثر من 120 ألف سوري نزحوا نتيجة الغارات الروسية في سوريا، وأن تقديرات الحملة العسكرية لروسيا في سوريا تزيد عن 4 ملايين دولار في اليوم.
وطالبت نولاند روسيا بوقف تدميرها للمدن والقرى السورية، وأكدت أن واشنطن تهدف إلى إنشاء مناطق آمنة للسوريين من البراميل المتفجرة.
وكان إد رويس، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، قد انتقد سياسات الإدارة الأمريكية التي وصفها بالفاشلة، والتي أدت إلى توسع تنظيم الدولة.
وأكد رويس أن روسيا تضطلع بالدور المؤثر في سوريا، كما أن الطائرات الروسية تستخدم أسلحة إيرانية، ما يشكل انتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية.
وهاجم رويس روسيا مؤكدا أن دعمها لبشار الأسد يتناقض مع مزاعمها بالعمل على إقامة دولة ديمقراطية في سوريا.
واعتبر رويس أن حل الأزمة السورية يكمن في مرحلة انتقالية ودعم المعارضة المعتدلة، مطالبا باعتماد عقوبات جديدة على حزب الله، الذي يعمل بالوكالة لإيران في سوريا، حسب قوله.