استقالة حكومة رومانيا بعد مقتل 32 شخصاً في حريق

![]() |
| رئيس الوزراء الروماني-فيكتور بونتا |
أعلن رئيس الوزراء الروماني، فيكتور بونتا، استقالة حكومته (الخميس) بعد خروج احتجاجات ضخمة عقب نشوب حريق في ملهى ليلي، أسفر عن مقتل أكثر من 30 شخصاً.
وقال بونتا، في بيان أصدره “إنني أسلم تفويضي.. أنا أستقيل، ومن ثم تستقيل حكومتي أيضا”، مضيفاً أنه سيظل في مكانه حتى تعيين حكومة جديدة.
وأضاف قائلا “أنا ملزم بتولي مسؤولية المظالم المشروعة الموجودة في المجتمع، وأتمنى أن يرضي تسليمي وتسليم حكومتي لتفويضنا مطالب المحتجين”.
من المقرر أن يعين الرئيس كلاوس يوهانيس رئيس وزراء، يشكل حكومة جديدة تحتاج إلى موافقة البرلمان عليها، وإذا فشل ذلك مرتين متتاليتين، فستتم الدعوة إلى انتخابات مبكرة، وينتظر من رومانيا عقد انتخاباتها البرلمانية في ديسمبر/كانون الأول 2016.
من جانبه، رحب نائب زعيم الحزب الليبرالي المعارض، كاتالين بريدويو، بالاستقالات قائلا: “هذا انتصار للشارع، ودرس لكل السياسيين”.
وكان نحو 20 ألف شخص خرجوا إلى شوارع العاصمة بوخارست مساء (الأربعاء)، في احتجاج عفوي طالبوا فيه باستقالة بونتا، ووزير الداخلية جابريل أوبريا، وعمدة المنطقة التي يقع فيها الملهى الليلي “كوليكتيف”، الذي شهد الحريق.
وما زال عشرات الضحايا في المستشفيات والعديد منهم في حالة حرجة، وطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء فيكتور بونتا ومسؤولين آخرين.
وكانت حصيلة الوفيات ارتفعت الاثنين إلى 31 شخصا، وتوفي شخص آخر الثلاثاء جراء الحريق، وتم إلقاء القبض على ثلاثة من مالكي الملهى الليلي “كوليكتيف” واتهموا بالقتل الناتج عن الإهمال.
ودفعت هذه الكارثة السلطات الرومانية إلى مراجعة إجراءات السلامة في أماكن مماثلة في أنحاء البلاد.
