بلومبرغ:مسؤولون في إسرائيل يستبعدون إكمال السيسي لرئاسته

![]() |
| مخاوف لدى الإسرائيليين من عدم استكمال “السيسي” مدة رئاسته |
ذكرت شبكة بلومبرغ الأمريكية أن هناك اعتقادا لدى عدد من المسؤولين الإسرائيليين بأن الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” لن يتمكن من إكمال مدته الرئاسية وأن حكومته في طريقها للسقوط.
وأضافت الشبكة على لسان “فين ويبر” العضو الجمهوري السابق في الكونغرس الأمريكي، أن الشك بات يساور المسؤولين الإسرائيليين حول قدرة السيسي على البقاء في السلطة.
وأضاف “ويبر” في محاضرة بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى ، أنه تقابل مع أناس كثيرين في إسرائيل وغيرها كلهم لا يعتقدون بأن السيسي سيتمكن من استكمال فترته الرئاسية مشيرا إلى أنه مهدد في أي لحظة بالاغتيال.
واستطردت الشبكة قائلة إن التساؤلات حول قدرة السيسي على البقاء في الحكم باتت ملحة هذا الأسبوع خاصة بعدما ذكرت الحكومتان الأمريكية والبريطانية أن هناك أدلة تشير إلى قيام تنظيم الدولة بوضع قنبلة على متن الطائرة الروسية التي تحطمت فوق سيناء منذ نحو أسبوع.
ومن ناحية أخرى قال “جريجوري كريغ” كبير مستشاري البيت الأبيض السابق: إن الجيش المصري كان يعمل على قدم وساق مع المخابرات الإسرائيلية خاصة في سيناء أكثر من أي وقت مضى، وبرغم ذلك فقد حصل الجيش المصري على مستويات منخفضة في الأداء وفقا لآخر التحليلات العسكرية الإسرائيلية .
وتتمتع الحكومة الإسرائيلية بتعاون غير مسبوق مع حكومة “السيسي” خاصة في سيناء، وزاد التعاون بعدما قامت القوات المسلحة المصرية بتدمير الأنفاق التي حفرتها حركة حماس في قطاع غزة مع الحدود المصرية، وإذا ما سقطت حكومة “السيسي” وتسلم الإسلاميون السلطة في البلاد من جديد فإن إسرائيل ستواجه جيرانا معادين على حدودها الجنوبية.
وفي سياق متصل قالت “ميشيل دن” مديرة برنامج الشرق الأوسط بمؤسسة كارنيجي للسلام: إن السياسة التي انتهجها السيسي قد خلقت له عددا كبيرا من الأعداء في الداخل وأن هؤلاء الأعداء قد يشنون عليه هجوما إما بالعنف أو بالانقلاب غير أن هذا الأمر يصعب التنبؤ به على وجه الدقة على حد قولها.
من جانبها أشارت صحيفة “جيروزاليم بوست” إلى أن صناعة السياحة في مصر والتي تعد أحد أهم موارد الدخل القومي المصري كبير في أعقاب حادث تحطم الطائرة الروسية في سيناء الأسبوع الماضي.
وأضافت الصحيفة أن “السيسي” نفسه قد اعترف في أكثر من مناسبة بتعرضه لمحاولات اغتيال من قبل من وصفهم بالإسلاميين ، فضلا عن أنه بات هناك قلق ملحوظ من أن السيسي لديه أعداء داخل صفوف الجيش، مدللة على ذلك بقيام محكمة عسكرية مصرية في أغسطس/آب الماضي بسجن 26 ضابطا في الجيش بعد إدانتهم بالتآمر للإطاحة بالسيسي.
