أول لقاء بين أوباما ونيتانياهو بعد الاتفاق النووي الإيراني

![]() |
| أوباما ونيتانياهو_ أرشيف |
يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما الأثنين في واشنطن لطي صفحة الاتفاق حول الملف النووي الإيراني وبحث مواضيع دفاعية واضعين جانبا التوتر في العلاقات الشخصية بينهما.
وسيكون اللقاء بين أوباما ونتانياهو المقرر الساعة 10,30 (15,30 ت.غ) في البيت الأبيض الأول لهما منذ تشرين أكتوبر 2014 وبعد التوقيع على الاتفاق النووي في يوليو الماضي بين طهران والقوى الست الكبرى رغم معارضة إسرائيل.
وشهد التوتر في العلاقات الشخصية بين نتانياهو وأوباما، تدهورا إضافيا منذ ذلك الحين.
وقد أبدى البيت الأبيض استياء كبيرا لمجيء نتانياهو إلى واشنطن في مارس لإلقاء خطاب أمام الكونغرس بدون أي تنسيق معه.
ولقاء أوباما ونتانياهو الإثنين الذي يتوقع أن يكون عمليا أكثر منه وديا، يهدف إلى تضميد الجراح التي خلفتها تلك الفترة وتجديد التاكيد على متانة التحالف الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
واكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست أن المشاعر الشخصية لدى نتانياهو وأوباما “ليست أهم من قدرتهما على العمل معا لدفع مصالح الأمن القومي للبلدين”.
ويعتبر نتانياهو أن إسرائيل يجب أن تكون مجهزة بشكل أفضل لمواجهة المخاطر التي يشكلها الاتفاق النووي مع طهران عليها، من قبل حلفاء إيران، حزب الله اللبناني أو حماس الفلسطينية.
ووصف نتانياهو الاتفاق بانه “خطأ تاريخي”.
وأشار إلى أن الاتفاق الإسرائيلي-الاميركي الجديد في المجال الدفاعي لن يدخل حيز التنفيذ قبل 2017، موعد انتهاء مدة الاتفاق الحالي.
وبالنسبة لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإن أوباما فقد كل أمل بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين بحلول نهاية ولايته في كانون يناير 2017 كما يقول مساعدوه, حتى أن فرص استئناف المفاوضات حتى ذلك الحين تبدو ضئيلة جدا.
ويقول بن ردوس مساعد مستشار الأمن القومي الأميركي أن أوباما يشعر “بخيبة امل” لعدم حصول أي تقدم في ولايتيه.
وينتظر أوباما ما سيقترحه نتانياهو “لتهدئة” الوضع في فلسطين لكن أيضا الحفاظ على “حل الدولتين” اسرائيلية وفلسطينية تعيشان جنبا إلى جنب، وهو الهدف الذي يبدو بعيد المنال بشكل متزايد.
وقبل مغادرته إلى إسرائيل الأحد أعلن نتانياهو أنه سيبحث مع أوباما “التقدم الممكن مع الفلسطينيين” ملمحا إلى أنه يمكن أن يعلن عن اجراءات ملموسة لتسهيل الحياة اليومية للفلسطينيين وتهدئة التوتر.
وقال رودس إن الخلاف العميق حول الاستيطان يبقى قائما.
وأوضح “لن يزول” لكن على العكس “انه يصبح أكثر تعقيدا مع مرور الوقت”.
ويتعرض نتانياهو لضغوط من اليمين. فقد وقع 15 نائبا دعوة لكي يبحث مع أوباما “الحق الشرعي والتاريخي” لإسرائيل بالبناء في القدس والضفة الغربية.
