إسرائيل ترجح وقوف “متشددين” وراء إسقاط الطائرة الروسية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي “موشي يعلون”، اليوم (الاثنين) إن إسرائيل تعتقد أن متشددين أسقطوا طائرة الركاب الروسية فوق شبه جزيرة سيناء بمصر يوم 31 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ما أدى مقتل جميع ركابها وأفراد طاقمها البالغ عددهم 224 شخصا.
وبحسب المتحدث باسم “يعلون” فإن الوزير أبلغ صحفيين إسرائيليين أن “هناك احتمالا كبيرا بناء على فهمنا أن هذا كان هجوما إرهابيا”.
وكانت إسرائيل قد رفضت في السابق التعليق على سبب سقوط الطائرة.
من جانبها أعلنت الرئاسة الروسية تلقيها بيانات من بريطانيا حول حادث الطائرة الروسية التي تحطمت في أجواء شبة جزيرة سيناء شمال شرق مصر .
وقال “ديمتري بيسكوف” الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي في تصريح له اليوم: “يمكنني أن أؤكد أن الجانب البريطاني قدم فعلاً بيانات معينة”.
وامتنع المتحدث عن توضيح طبيعة تلك البيانات، معربا عن أمل بلاده “في التعاون مع جميع الدول القادرة على مساعدة روسيا في التحقيق بهذه المأساة”.
ولم يرد على سؤال عما إذا كانت تلك المعلومات قد أثرت على القرار الذي اتخذه الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” يوم الجمعة الماضي حول تعليق تحليق الطائرات الروسية إلى مصر.
وكانت وزارة الخارجية البريطانية أكدت اليوم أن لندن سلمت موسكو كل ما كان لديها من معلومات استخباراتية حول ملابسات تحطم الطائرة الروسية.
كانت بريطانيا أولى الدول التي علقت رحلاتها الجوية إلى شرم الشيخ المصرية وبدأت بإجلاء مواطنيها من مصر، مبررة ذلك بوجود احتمال قوي على أن يكون سبب تحطم الطائرة الروسية عملاً إرهابياً.
ورجح وزير الخارجية البريطاني “فيليب هاموند” وقوف تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة الإسلامية وراء إسقاط الطائرة.
وكان عدد من الدول الأوروبية وروسيا قد علقت رحلاتها الجوية إلى مصر كما قامت بسحب السائحين من مدن شرم الشيخ والغردقة السياحيتين في أعقاب تحطم الطائرة الروسية، وكانت لجنة التحقيق في الحادث قد أشارت في تصريحات سابقة لها أن جميع الاحتمالات واردة في أسباب سقوط الطائرة.
وقال خبير مصري عضو باللجنة إن أعضاء اللجنة باتوا متأكدين بنسبة 90% من أن تسجيل الثانية الأخيرة في الصندوق الاسود للطائرة يحتوي على صوت انفجار قنبلة.