برلمان كاتالونيا يعلن الانفصال عن إسبانيا

![]() |
| البرلمان الكتالوني _ أرشيف |
أعلن البرلمان في كاتالونيا اليوم الاثنين بدء عملية انفصال عن إسبانيا ليجتاز بذلك عتبة جديدة في المواجهة مع حكومة مدريد.
وصوت الحزبان المطالبان بالاستقلال، واللذان فازا بـ48 بالمئة من الأصوات في انتخابات المقاطعة في 27 سبتمبر محققين الأغلبية المطلقة في البرلمان، على قرار يعلن “رسميا بدء عملية إقامة الدولة الكاتالونية المستقلة” التي ستعلن في 2017.
وأعلنت حكومة المحافظ ماريانو راخوي أنها ستطلب من المحكمة الدستورية فورا الغاء هذا القرار.
وينص القرار على أن النواب الكاتالونيين لن يمتثلوا بعد الآن لمؤسسات الدولة الإسبانية وخصوصا المحكمة الدستورية.
وقال أحد نواب تحالف “معا من أجل نعم” بيري اراغونيس إن “مضمون القرار سيطبق أيا كان قرار المحكمة. نملك القوة والشرعية حتى إذا كانت الحكومة تعارض ذلك”.
يشار إلى أن راخوي التقى كل القوى السياسية في إسبانيا لمحاولة تشكيل جبهة في مواجهة الانفصال قبل الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 20 كانون ديسمبر.
وقد ضمن دعم الحزب الاشتراكي خصمه التقليدي وحزب يمين الوسط “مواطنون” (ثيودادانوس) المعارض بشدة للاستقلال.
لكن حزب بوديموس اليساري الراديكالي الرابع في نوايا تصويت الناخبين رفض الانضمام اليهم. وهو يريد السماح لكاتالونيا ببت مستقبلها في استفتاء لا ينص الدستور الحالي عليه.
ويشكل إعلان البرلمان الكاتالوني تصعيدا جديدا للتوتر المتزايد بين برشلونة ومدريد منذ 2010 عندما قلصت المحكمة الدستورية الصلاحيات المعترف بها للمقاطعة بموجب حكم ذاتي صوت عليه البرلمان الإسباني قبل أربع سنوات.
ومنذ 2012، طالبت الحركة الانفصالية باستفتاء حول استقلال المنطقة التي تضم 7,5 مليون نسمة وتؤمن خمس إجمالي الناتج المحلي الإسباني.
وقال” البرت بوتران” النائب عن حزب “ترشيح الوحدة الشعبية” إن “الاستفتاء كان أداة مثالية لكن الحكومة منعته، والخيار الوحيد الذي بقي هو أن نتحرك من جانب واحد”.
وقال زعيم حزب “مواطنون” البرت ريفيرا إن “كل هذا مخالف للدستور وغير قانوني ومخالف للديموقراطية لأنهم يكذبون عندما يقولون أن نصف الكاتالونيين يدعمون الانفصال عن إسبانيا”.
