بورصة مصر تواصل الخسائر مع تداعيات حادث الطائرة

واصلت البورصة المصرية خسائرها لليوم الثاني على التوالي لدى إغلاق تعاملات (الاثنين) متأثرة بتداعيات حادث سقوط الطائرة الروسية، وتأثيرها على السياحة المصرية. وسط عمليات بيع مكثفة من صناديق الاستثمار، والمؤسسات الأجنبية، والمصرية.
وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 4.6 مليارات جنيه ليبلغ مستوى439.2 مليار جنيه وسط تعاملات بلغت نحو967 مليون جنيه، وهبط المؤشر الرئيس للبورصة المصرية إيجي اكس 30 بنسبة 2.84 في المئة ليبلغ مستوى 7138.81 نقطة، فيما تراجع مؤشر الأسهم الصغيرة، والمتوسطة إيجي إكس 70 بنحو 1.47 في المئة ليبلغ مستوى378.05 نقطة شملت الانخفاضات المؤشر إيجي إكس 100 الأوسع نطاقا، والذي خسر نحو 1.42 في المائة ليبلغ مستوى 818.01 نقطة.
كانت إدارة البورصة تلقت إخطارا رسميا من النيابة العامة بتجميد أكواد، وأرصدة، وحسابات، وأسهم رجل الأعمال “صلاح دياب” ورجل الأعمال “محمود الجمال” و15 آخرين، وهو ما يعني عدم تمكن أي منهم من التعامل بالبورصة لا بالبيع أو بالشراء.
من جانب آخر قفزت تكلفة التأمين على ديون مصر (الاثنين) إلى أعلى مستوى في 18 شهراً مع تنامي المخاوف في شأن قطاع السياحة، إثر كارثة الطائرة الروسية التي بات من المعتقد الآن على نطاق واسع أنها نجمت عن قنبلة.
وارتفعت تكلفة التأمين على ديون مصر لخمس سنوات بواقع 12 نقطة أساس عن الإغلاق السابق لتسجل 383 نقطة أساس وهو أعلى مستوى لها منذ أبريل/ نيسان 2014.