لقاء مع أسرة سورية بعد رحلة لجوء محفوفة بالمخاطر

“لايمكنني  المقارنة بين هذا المنزل الجديد ومنزلنا القديم ولكنني أحاول أن أضفي عليه لمسة أنثوية ” بهذه الكلمات  بدأت فتاة سورية حديثها بعد رحلة لجوء محفوفة بالمخاطر وصولا إلى ألمانيا .

وبعد أن كانت هي وأسرتها لا يفكرون إلا في استكمال تعليمهم, أخبرهم أخصائي تعليمي ألماني بأنهم سيكملون دراستهم بإحدى المدارس المرموقة ، على حد قولها.

وقالت الفتاة إن والدتها كانت سعيدة عندما طهت أول وجبة لهم داخل مطبخ المنزل الجديد الذي انتقلوا إليه في ألمانيا.


إعلان