الرباعي الراعي للحوار في تونس يتسلم جائزة نوبل للسلام

تسلم الرباعي الراعي للحوار في تونس جائزة نوبل للسلام، في العاصمة النرويجية أوسلو, بعد نجاحه في حل الأزمة السياسية التي مرت بها بلاده والحفاظ على التجربة الديمقراطية.
وأشادت لجنة نوبل للسلام النرويجية باللجنة الرباعية لمساهماتها الحاسمة في بناء ديمقراطية تعددية وتجنيب تونس الحرب الأهلية.
وطالبت لجنة نوبل الجميع بمساعدة تونس على استمرار العملية الديمقراطية فيها إضافة والمجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته واستثمار موارده في تونس.
وأشارت اللجنة إلى أنه من أهم نتائج الحوار في تونس اقرار دستور يعتبر من أهم ركائز الديمقراطية في البلاد، مضيفة ” وأعربت عن الأمل في أن تكون هذه الجائزة مصدر إلهام للوصول الى حلول سلمية من أجل صالح الأمة التونسية”.
وقال الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل حسين العباسي إن هذه الجائزة ليست للجنة الرباعي فقط وإنما لكل من عمل على تغليب المصلحة الوطنية،وإن الجائزة ستقدم دفعة قوية للتونسيينمن أجل مواصلة العمل لنباء بلادهم.
وأضاف العباسي إن هذا التكريم هو لبلد له ارث تاريخي وحضاري، وإيمان بالسلم والاعتدال كمكون رئيسي لشخصيته، موضحا أن لجنة الرباعي تتقاسم مع المجموعة الدولية نفس القيم ومواجهة كل المخاطر التي تهدد الجميع.
ومنحت جائزة نوبل للسلام هذا العام للرباعي تقديرا لجهوده في تمكين القوى السياسية من تجاوز خلافاتها الأيديولوجية، لتساهم في وضع خارطة طريق جنّبت تونس مخاطر كادت تعصف بمسارها الانتقالي.
وتضم اللجنة الرباعية التونسية: الاتحاد العام للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، والهيئة الوطنية للمحامين بتونس والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.
و تأسست هذه اللجنة عام 2013، عندما كان انتقال البلاد إلى الديمقراطية مهددا بالانهيار.
وكانت تونس هي الأولى من بين سلسلة من البلدان في العالم العربي التي شهدت ربيعا ثوريا، كما نظر إليها على أنها قصة النجاح الوحيد لتلك الثورات الشعبية.