اليابان بصدد فتح أبوابها للمهاجرين

قال وزير بالحكومة اليابانية إن بلاده يجب أن تضع سياسة هجرة “متكاملة” لمواجهة تناقص عدد السكان وإلا فإنها تغامر بالخسارة أمام الصين في المنافسة على الحصول على العمالة الأجنبية الحيوية.
وقال تارو كونو الذي عين وزيرا للإصلاح الإداري بالحكومة اليابانية في أكتوبر تشرين الأول إنه “حتى إذا رفعت المواليد بطريقة سحرية بحلول الغد فإن الأمر سيحتاج إلى 20 عاما لكي ينمو هؤلاء الأطفال ، لذلك نحتاج حقا لأن نفعل شيئا ما بشأن سوق العمل.”
وأضاف كونو -الذي يعرف بأنه منتقد صريح لبعض سياسات الحكومة – أنه في ضوء “الحواجز النفسية” بشأن الهجرة لدى المواطنين اليابانيين فإن مناقشة هذه السياسة ستستغرق بعض الوقت ، لكن إذا لم تبدأ اليابان في التعامل مع هذه القضية فإنها ستخسر لصالح الصين التي تواجه بدورها تراجعا في عدد السكان وزيادة عدد المسنين.
وجعل رئيس الوزراء شينزو آبي من رفع معدل المواليد الشديد التدني في اليابان أولوية لحكومته ويريد التركيز على جذب مزيد من النساء وكبار السن إلى قوة العمل لسد الثغرات بدلا من التركيز على الهجرة وهي موضوع شائك في مجتمع يفخر بثقافته وتجانسه العرقي.
وبلغ عدد سكان اليابان 127 مليون نسمة العام الماضي وتشير التوقعات التي تستند إلى الاتجاهات الحالية إلى تراجع عدد السكان إلى أقل من 100 مليون نسمة في عام 2048 وإلى نحو 87 مليون نسمة بحلول عام 2060 عندما يكون عمر 40 في المئة من السكان 65 عاما أو أكثر، ويرغب آبي في أن يظل عدد السكان عند مستوى 100 مليون نسمة بحلول عام 2060 وهو ما يقل بمقدار الخمس عن المستويات الحالية.