حبس ضابط ومحاكمة آخرين في تعذيب مواطنين حتى الموت بمصر

قضت محكمة جنايات دمنهور في دلتا النيل بمصر الخميس بحبس ضابط شرطة 5 سنوات لإدانته بضرب مواطن حتى الموت في قسم شرطة.
وأدين الضابط بضرب مواطن كان أوقفه للاشتباه في تورطه في قضية مخدرات، حتى الموت في أيار/مايو الماضي في قسم شرطة رشيد بمحافظة البحيرة شمال مصر.
من جانبها أحالت النيابة العامة المصرية (الخميس) أربعة ضباط وخمسة من أمناء الشرطة إلى المحاكمة الجنائية في قضية تعذيب مواطن حتى الموت في قسم شرطة مدينة الأقصر جنوب مصر.
وقالت مصادر قضائية إن قرار الإحالة تم اتخاذه بناء على تقرير صدر من الطب الشرعي قبل نحو أسبوع وأثبت أن المواطن طلعت شبيب (47 عاما) توفي نتيجة تعرضه للضرب في منطقة الظهر والرقبة وهو ما أدى إلى كسر في فقرات العنق وقطع في الحبل الشوكي، وأضافت المصادر أن النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة “الضرب الذي أفضى إلى الموت.
كانت الشرطة قد ألقت القبض على “شبيب” الذي كان يعمل في سوق للتحف المقلدة قبل أسبوعين واقتيد إلى قسم شرطة الأقصر حيث توفي بعد قليل من احتجازه ، ما ترتب عليه خروج مئات من السكان في احتجاجات عنيفة بعد مقتل شبيب الذي قال أقارب له إنه عذب حتى الموت بعد أن رد صفعة للضابط الذي ألقي القبض عليه للاشتباه بحيازته للمخدرات – وفقا لمصادر أمنية.
وكانت تجاوزات الشرطة أحد الدوافع الرئيسية لانفجار ثورة كانون الثاني/يناير 2011 التي أطاحت الرئيس الأسبق حسني مبارك. ولاحقا صدرت أحكام بالبراءة على الغالبية العظمى من ضباط الشرطة المتهمين بقتل متظاهرين أثناء الثورة على مبارك عبر مختلف مدن البلاد.