سودانيون بالأردن يتهمون مفوضية اللاجئين بتجاهل أوضاعهم

نصب مئات اللاجئين السودانيين مخيما خارج المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمّان، وكانوا قد هربوا من وطنهم ولجأوا إلى المملكة لكنهم يقولون إنهم لم يحصلوا على أي نوع من الدعم أو المساعدة من المفوضية.

ويتهم بعض اللاجئين المفوضية بتفضيل اللاجئين من بلدان أخرى تمزقها الحرب مثل سوريا. لكن ممثل المفوضية محمد هواري يقول إن هذا ليس صحيحا.

ويشعر اللاجئون وكثير منهم هربوا من العنف في دارفور أنهم يتعرضون للإهمال ويقول بعض منهم أنهم لا يُسمح لهم بالعمل وبالتالي فانهم لا يستطيعون كسب قوت أسرهم.

وبدأ صراع دارفور في عام 2003 عندما حملت قبائل غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية متهمة إياها بالتمييز ضدها.

وتراجعت عمليات القتل الجماعي التي استمرت عقدا لكن التمرد لايزال مستمرا وصعدت الخرطوم هجماتها بشدة ضد الجماعات المتمردة في العام المنصرم.

ويقول لاجئون سودانيون في عمان إنهم يحتاجون إلى المأوى وخصوصا مع اقتراب الشتاء، ويوجد في الأردن عدد كبير من اللاجئين مع وجود مخيمات للاجئين السوريين في الزعتري والأزرق.

وحثت الأمم المتحدة الأردن الثلاثاء الماضي على السماح بدخول 12 ألف لاجئ سوري تقطعت بهم السبل على الحدود في ظل أوضاع إنسانية متردية وعرضت المساعدة في تعزيز الأمن عند نقاط التسجيل.

وتقول المفوضية السامية لشؤون اللاجئين إن الأعداد التي تدخل إلى الأردن تراجعت إلى أقل من 50 في اليوم هذا العام


إعلان