ردود فعل واسعة على حوار محمود حسين مع الجزيرة مباشر

 

محمود حسين خلال حواره مع الجزيرة مباشر

توالت ردود الفعل الواسعة على الحوار الذي أجرته قناة الجزيرة مباشر مع القيادي البارز بجماعة الإخوان  الدكتور محمود حسين في أول ظهور له منذ الانقلاب العسكري.

وتباينت ردود الفعل ما بين مؤيد لتصريحات حسين ومعارض لها ومتحفظ عليها .

فبينما أشاد بدر محمد بدر رئيس تحرير السابق لصحيفة آفاق عربية، وهي الصحيفة القريبة من الإخوان قبل ثورة يناير، بالحوار، وقال علي صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “حوار ممتاز إعلاميا وسياسيا وثوريا وإخوانيا كنت على قدر حسن الظن كالعادة”، وأضاف موجها حديثه لحسين “نفخر بك “

إلا أن على خفاجي أمين شباب الحرية والعدالة بالجيزة انتقد التصريحات، التي وردت على لسان حسين بشدة، وقال علي صفحته بالفيسبوك : “إنت عارف اللي قاهرني إيه؟ قولي إيه، أقولك إيه، اللي قاهرني أن د.محمود حسين بيقرأ كل كلامنا وبيوصله كل انتقاداتنا في طريقة إدارتة وأمور أخرى كتير، وبعد كل قهرتنا وتوصيلنا ليه الكلام بشكل مباشر وغير مباشر وعن طريق وسطاء وفي السوشيال ميديا، وفي الآخر شايف أنه في ابتلاء، وأن المصيب له أجران والمخطئ له أجر، وأنه لا يجوز أن يتنحى عن منصبه اللي كلفه بيه أعضاء الشوري”.

 وأضاف خفاجي “دا عشان بس بدل ما تضيع وقتك في أنك توصله انتقادك ادخل اعملك كوباية شاي واشربها في البلكونه أحسن وأبكي على خطيئتك في أنك كنت بتسمع لناس زي دي وتنفذ كلامهم وتقنع الناس بيه بدون أي مراجعه. وأنا أولكم هقوم اعمل الشاي”

وسخر أحمد البقري نائب رئيس اتحاد طلاب مصر السابق وعضو جماعة الإخوان من الحوار قائلا  خلاصة حوار د.محمود حسين  أنا الأمين العام … عودوا إلى مقاعدكم”.

ووصف الدكتور إبراهيم الديب – مستشار تخطيط القيم والهوية ورئيس مركز هويتي لدراسات القيم – ” كلام “حسين” بأنه “حوار الطرشان: حوار من لم يسمع لأحد ولا يخاطب إلا خياله”، بحسب تعبيره. ولفت “الديب” إلى أن الحوار يمثل : محاولة للهروب المنظم من أسئلة المرحلة ومطالب المراجعة والتغيير كما أنه محاولة لكسب شرعية وجود وقطع الطريق على أي تغيير قيادي يمكن أن يحدث , فضلاً على أنه محاولة للحصار والتقزيم والإجهاز على (مكتب الأزمة)، بحسب قوله. وواصل “الديب” إبداء رأيه في حوار “حسين” قائلاً إنه محاولة لإعادة رسم صورة ذهنية جديدة للمناصل الثوري الإصلاحي ومحاولة لغسل يديه من فشل إعادة الاصطفاف الثوري، على حد قوله.

وكتب عبد الرحمن عبد الله: ” لقاء الدكتور محمود حسين لا يمت إلى استراتيجيه كسر الانقلاب بآي صله بغض النظر عن دعوته للجيش للاصطفاف ضدد الانقلاب قبل 25 يناير ، ولم يقلل من الزخم بين فصائل الجماعه ولم يضف عليه ، بمعنى أن حالتك قبل مشاهدته البرنامج هي نفس حالتك بعد مشاهده البرنامج ، لا جديد”.

وكتب أحمد البيلي، أحد شباب الإخوان:  “هذا الكلام على عكس ما تقرر من أن الإدارة الحالية هى إدارة انتقالية دورها هو إتمام انتخابات شاملة وفق لائحة جديدة تعكس طموح الجماعة وتتجاوز أخطاء الماضى .. وعليه فإن لم يصدر بيان من الإدارة العليا ينفي هذا الهراء، ويُسكت هذا الرجل ، فأنا استقيل من عضويتى التنظيمية بجماعة الاخوان ، والعمل للإسلام والثورة أوسع بكثير”.

كانت الجزيرة مباشر قد أ جرت أول حوار مع الدكتور محمود حسين القيادي بجماعة الإخوان أمس ،وأجراه معه من تركيا الإعلامي أحمد طه.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان