مُتحدياً ترامب .. باسم يوسف بـ”هوليود دفاعاً عن المسلمين”

![]() |
| باسم يوسف: ترامب أفضل هدية لداعش (variety) |
أعلن الإعلامي باسم يوسف عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، عن نيته دخول عالم التمثيل بهوليود متحدياً دونالد ترامب (المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية) وذلك من أجل تغيير الصورة النمطية عن المسلمين.
وأضاف، خلال حواره مع مجلة “فيرتي variety” الأمريكية، أنه قرر عدم تقديم برنامج “البرنامج” من خارج مصر، رغم وجود الكثير من العروض المربحة، وأنه ربما يقدم برنامجًا يتحدث عن الديمقراطية من وجهة نظر شرق أوسطية داخل أمريكا، وسيكون فكاهيًا وزاخرًا بالمعلومات.
وأوضح يوسف أنه لم يزر مصر منذ 13 شهرًا، وأنه يتنقل ما بين دبي والولايات المتحدة الأمريكية، وسوف يستقر قريباً جداً في الولايات المتحدة، وفي حال تولي مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب الرئاسة، قال إنه سيظل يعيش داخل أمريكا.
ووصف ترامب بأنه متعصب وعنصري وغبي، وتابع: “يُعد دونالد ترامب أفضل هدية لـ”داعش” على الإطلاق؛ لأنه يخدم بطريقة غير مقصودة جنونهم، مشيرًا إلى أن تنظيم الدولة يريد إقناع الناس بأن الغرب يكرهك، ومع كل ظهور لمثل خطابات الكراهية هذه، فإنها تخدم “داعش”.
أما عما ينوي فعله في “هوليوود”، قال يوسف إن ما يأمل فعله في الولايات المتحدة هو تحطيم الصورة الذهنية المأخوذة عن المسلمين والعرب.
![]() |
| باسم يوسف (تويتر) |
وتابع: “نحن (المسلمون العرب) الثقافة الفرعية الوحيدة غير الممثَلة في هوليوود، وهذا أمر مضحك لأن الجميع يتحدث عن العالم الإسلامي والعربي ونحن لسنا ممثَلين، لقد حدث هذا مع اليهود والأمريكيين من أصل أفريقي وذي الأصول اللاتينية”.
وأردف يوسف: “هذه الفئات تم استبعادهم في وقت، لكنهم نجحوا واستطاعوا تغيير وجهة النظر الآن.. يمكنك الآن مشاهدة فيلم مربح للغاية للأمريكيين من أصل أفريقي، أو فيلم يتحدث عن ذي الأصول اللاتينية، أو حتى أفلام تتحدث عن الصينيين والهنود، إنهم في كل مكان، والثقافة الفرعية الوحيدة غير الموجودة هم المسلمون العرب، وهناك بعض المواهب المذهلة”.
وتابع: “نحتاج لنقول للشعوب إننا لسنا تنظيم “داعش”، وأننا أنواع مختلفة كثير، وتلك هي الطريقة المناسبة للتعامل مع التطرف الذي يكمن أحد أهم أسبابه في الحرمان من الحقوق والشعور بأنهم ليسوا موجودين وليس هناك من يمثلهم”.
وتحدث يوسف عن فيلم يحاول تقديمه في الولايات المتحدة بعنوان “كوميديا العرب”، كتبه يهوديان ومسلمان، مؤمنًا أنه في حالة إعداد للفيلم بطريقة جيدة مع الاستعانة بمخرج جيد “يمكننا أن نفعل لمجتمعنا ما فعله ريتشارد بريور وإيدي ميرفي لمجتمع الأمريكيين من أصل إفريقي”.

