“يونيسيف” و”ليغو” يساعدان أطفال العراق على التعلم باللعب

وحد صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومؤسسة ليغو جهودهما لمساعدة أطفال النازحين في العراق على تنمية مهاراتهم الفكرية والعاطفية والاجتماعية والإبداعية من خلال اللعب .

فقد تلقت يونيسيف العراق مساهمة من مؤسسة ليغو لمنح 50 ألف طفل عراقي فرصة للعب والتعلم لإعدادهم لبناء بلادهم بعد انتهاء الصراع، وشيدت يونيسيف وليغو مدرسة ودارا للحضانة تتسعان لنحو 300 تلميذ -من أبناء النازحين من الموصل- في حي نهروان جنوب شرقي بغداد.

وقال جورجي بوستن نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق إن إعادة الأمن والأمان الى المناطق المُحررة سوف يحتاج وقت طويل ويحتاج جهد أجيال جديدة، وبالتالي اذا تمكنا من المساهمة في تعليم الاطفال البناء والعمل في الفريق والتخطيط فنحن بهذا نُساهم في إعادة إعمار المناطق المهدمة من قبل الارهاب.”

ومجموعة ليغو عبارة عن شركة خاصة مقرها بيلوند في الدنمارك وهي تركز على مبدأ اللعب بجودة الذي يثري حياة الطفل ويجهزه لحياة رجل بالغ مستقبلا، وهي منظمة خيرية تتبع مجموعة ليغو التي تعمل مع أنظمة المدارس والمؤسسات والحكومات على تحسين التعلم بالنسبة لملايين الأطفال في أنحاء العالم.

وقدمت مؤسسة ليغو 4800 صندوق مملوءة بمواد خاصة بلعبة ليغو كمنحة في إطار شراكة مدتها ثلاث سنوات بين يونيسيف ومؤسسة ليغو وقعت أوائل 2015.

ويقول صندوق يونيسيف إنه يضاف الى ذلك وجود ما يزيد على 100 ألف طفل سوري من أبناء اللاجئين في العراق ، وقال ممثل يونيسيف في العراق بيتر هوكينز “المشروع حول التعليم باللعب. العلاقة بين مؤسسة ليغو وصندوق يونيسيف لمساعدة 50 ألف طفل هنا في العراق بتوفير مواد لعب ليتسنى لهم التعلم من خلال اللعب. العراق فيه ثلاثة ملايين طفل تضرروا جراء الصراع سواء بشكل مباشر أو غير مباشر حيث تأثرت مرافقهم التعليمية.

ووزع صندوق يونيسيف حقائب مدرسية وكتبا دراسية ومواد خاصة بالدراسة على التلاميذ وفصول المدرسة مزودة بأجهزة تكييف كما زودت بمقاعد جديدة للتلاميذ ولوحات للكتابة (سبورات) جديدة لكنها لا تزال بدون طاقم معلمين.  

 


إعلان