صحيفة : لقاءات دورية بين ضباط ألمان ومخابرات ” الأسد”

لقاءات دورية بين المخابرات الألمانية ومخابرات الاسد

رغم معارضة برلين المتشددة لبقاء الرئيس السوري بشار الاسد في السلطة إلا أن   صحيفة بيلد اليومية الألمانية   كشفت عن وجود لقاءت دورية منتظمة بين ضباط من وكالة المخابرات الخارجية الالمانية وضباط بالمخابرات السورية .

وقالت الصحيفة  نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة   إن وكالة المخابرات الخارجية الألمانية (بي.إن.دي) استأنفت تعاونها مع مخابرات الرئيس السوري بشار الأسد لتبادل المعلومات حول “الإسلاميين المتشددين”

ونقلت الصحيفة عن تلك المصادر  قولها إن ضباط المخابرات الالمانية يسافرون بانتظام الى دمشق منذ بعض الوقت للتشاور مع نظرائهم السوريين.

واضافت  الصحيفة  إن الهدف من تجديد الاتصالات مع دمشق هو تبادل المعلومات عن المتشددين خاصة من ينتمون إلى الدولة الإسلامية وكذلك فتح قناة اتصال تفيد في حالة سقوط طيار ألماني في سوريا.

وأكدت الصحيفة  أن ”  بي.إن.دي”  تريد أن تكون لها محطة في دمشق وأن ترسل عملاء إلى هناك بأسرع ما يمكن للعمل بشكل دائم مضيفة أن الوكالة تتخذ خطوات من أجل ذلك بعلم الحكومة.

ولفتت الصحيفة  إلى أن  عملاء المخابرات الألمانية   يمكن أن ينتقلوا إلى السفارة الألمانية المغلقة حاليا في دمشق وإن حكومة ميركل تريد اتخاذ قرار نهائي بشأن الأمر في بداية العام الجديد.

ولم تؤكد متحدثة باسم الحكومة أو تنف التقرير الذي نشرته صحيفة بيلد . وقالت كريستين فيرتس في افادة صحفية دورية “ليس بوسعي التعليق على تفاصيل تخص عمل بي.إن.دي.” ولم ترد وكالة بي.إن.دي على طلب للتعليق

وقبل أسبوعين أقر البرلمان الألماني خطة لدعم الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بإرسال طائرات استطلاع طراز تورنادو وفرقاطة تساعد في حماية حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول وطائرة للتزويد بالوقود وما يصل إلى 1200 جندي.

ووصفت وسائل إعلام ألمانية المهمة بأنها “الحرب الأولى” للمستشارة أنجيلا ميركل كما أبرزت مخاطر سقوط طيارين ألمان بطائراتهم في الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

واستبعدت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين أي تعاون بين القوات الألمانية المقرر أن تشارك في الحملة العسكرية ضد الدولة الإسلامية وقوات الأسد

 


إعلان