عكرمة صبري: لم يشكك مسلم خلال 15 قرنا في مكان الأقصى

أكد خطيب المسجد الأقصى ورئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، أن المسجد الأقصى هو جزء من العقيدة، وأن تسميته وتحديد مكانه أتيا من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف قائلا “لم نسمع أي مسلم خلال 15 قرنا من يشكك في ذلك، إن كتب التفسير والسيرة النبوية جميعها، تؤكد أن الأقصى هو الأقصى بالإضافة إلى الروايات من الآلاف وعشرات الآلاف من الصحابة والعلماء”.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة التي أداها عشرات الألاف من المصلين في مساجد وساحات المسجد الأقصى المبارك.

واستنكر الشيخ عكرمة صبري، في خطبته سياسة الإبعاد بحق المقدسيين، متسائلا إن كانت هناك دولة في العالم تبعد الناس عن أماكن عبادتهم، وقال “لا يوجد هذا سوى لدى سلطة الاحتلال، لأنها سلطة محتلة وطامعة في المسجد الأقصى”. كما استنكر مطالبة بعض الجماعات اليهودية بإشعال الشمعدان داخل مسجد قبة الصخرة المشرفة، وتصريحات الكاتب المصري يوسف زيدان حول وجود المسجد الأقصى في مدينة الطائف.

وأضاف: “نعلن رفضنا لسياسة الإبعاد عن المسجد الأقصى والتي شملت أعدادا من النساء الخنساوات الماجدات، فالإبعاد سياسة ظالمة وتحرم المسلم أو المسلمة من الصلاة في المسجد، ما يتعارض مع حرية العبادة لأنه من حق كل مسلم أن يأتي للأقصى للصلاة”.

كما استنكر سياسة إبعاد المقدسيين عن مدينتهم، مؤكدا أن المقدسي هو مواطن استمد مواطنته من الله، ولا يحق لسلطة الاحتلال أن تبعده عن مدينته، وقال “هذه سياسة غريبة عجيبة تدل على عدم قدرة سلطة الاحتلال بتوفير الأمن للمواطنين، فالمواطن يشعر أنه غير آمن في بلد تحت ظل الاحتلال”.

واستنكر الشيخ صبري سياسة الإبعاد بشكل عام، معتبرا إياها سياسة ظالمة تحرم المواطن من العبادة ومن مكان إقامته، وتتعارض مع حرية الحركة والرأي وحقوق الانسان.  

وفي نهاية خطبته تحدث خطيب المسجد الأقصى عن ذكرى المولد النبوي التي تصادف يوم الأربعاء القادم.
في السياق ذاته، أدى المصلون بعد صلاة الجمعة “صلاة الغائب” على أرواح جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان