شاهد..عراقي يحول منزله لدار أيتام

 رغم ميزانيته المحدودة  اتخذ الناشط المدني والباحث النفسي العراقي هشام الذهبي قرارا جريئا بتحمل مسؤولية أكثر من 30 طفلا يتيما.

حدث ذلك في أحد أحياء بغداد حيث يوفر “الذهبي” مأوى وفصولا دراسية لهؤلاء الأيتام الذين كانوا مهددين بأن يهيموا على وجوههم في شوارع المدينة.

وأقام الذهبي مركز “أطفال وشباب البيت العراقي الآمن” في عام 2006 بعدما أغلقت منظمة خيرية كانت ترعاهم مقرها بسبب تدهور الوضع الأمني في المدينة.

ويقول “الذهبي”  البالغ من العمر (45 عاما) إن دار الأيتام التي يديرها ليست تقليدية لأن الأطفال يتلقون فيها مهارات حياتية وتعليما أكاديميا كما يتم تسليحهم بالأدوات اللازمة لبناء مستقبلهم.


إعلان