المصري: الفترة الحالية هي الأسوأ في تاريخ معبر رفح

وصف مشير المصري، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني الفترة الحالية بأنها “المرحلة الأسوأ في تاريخ معبر رفح من حيث الإغلاق المتواصل”. مؤكدا أن ذلك دفع الفلسطيني ليس إلى استحضار “العصر الذهبي” لفتح معبر رفح في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، بل الترحم كذلك حتى على زمن الرئيس المخلوع حسني مبارك، على حد قوله.
وأضاف المصري خلال مناقشة المجلس التشريعي الفلسطيني لأزمة إغلاق معبر رفح وتأثيره على أبناء قطاع غزة، أن حماس تخلت عن الحكومة من منطلق المسئولية الوطنية، وأنه لا مشكلة لديها في تسليم معبر رفح لحكومة التوافق الفلسطينية.
ووصف المصري القناة المائية التي أقامتها السلطات المصرية على الحدود مع القطاع ب”الشيطانية” مؤكدا أن ضررها يمس كل الفلسطينيين في غزة.
من جانبه، طالب خليل الحية، القيادي بحماس والنائب في المجلس التشريعي المتضررين من إغلاق المعبر برفع دعاوى قضائية على المتسببين بإغلاقه وخاصة من الجهات الفلسطينية.
واعتبر رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي عاطف عدوان، أن إغلاق معبر رفح من قبل السلطات المصرية هو أزمة سياسية تهدف إلى إخضاع قطاع غزة.
وأشار النائب سالم سلامة إلى أن “حقوق الإنسان تتوقف عندما يكون الموضوع متعلقا بالعرب وخاصة الفلسطينيين” حسب تعبيره.