شاهد.. أشخاص لم نتوقع يوماً وجودهم في الواقع !

على الرغم من إعاقاتهم الغريبة، إلا أن هؤلاء الأشخاص أعطونا درساً في التصميم والإصرار على النجاح وتحقيق الأهداف رغم كل العوائق التي قد تواجه الانسان منذ ولادته.
هؤلاء الأشخاص يشبهون بالفعل شخصيات كرتونية لم نتوقع يوماً ما أن نرى لها شبيهاً بالحياة، وعاشوا حياتهم طبيعية في تحد واضح لتلك الطبيعة وهذه الإعاقات، بحسب موقع Nairaland Forum.
فالشخصية الأولى هي إيلا هاربر والملقبة بـ”فتاة الجَمَل”، فقد عانت من مرض نادر في عظامها جعل ركبتيها منحنيتان إلى الداخل “الوراء”، وعاشت حياة طبيعية، واستغلت ذلك للعمل في السيرك وأحبها الجمهور ووصفها بأنها الأروع على الإطلاق وكانت تكسب 200 دولار أسبوعياً وهو مبلغ كبير جداً آنذاك.
![]() |
أما فاني ميلز والملقبة بـ”فتاة القدم الكبيرة”، فقد عانت من مرض ميلروي أدى إلى تورم شديد بساقيها وقدميها حتى وصل طول قدميها (17 بوصة)، وتمتعت بأقدام طويلة جداً، ومع ذلك عاشت بشكل طبيعي وعملت، وتوفيت عن عمر يناهز 39 عاماً.
وموريس الذي عاش حياته كمصارع، ويعود سبب مرضه إلى عظامه السميكة، وهو يشبه شخصية “شريك” الكرتونية.
أما إيرني ديفورت الملقب بـ”الرجل حامل التوأم”، فقد وُلد مع توأمه الطفيلي ورأسه ملتصق في بطنه ورفض إجراء عملية إزالة جراحية لشقيقه التوأم لأنه كان مرتبطا عاطفياً به، وعاش حياته بشكل طبيعي حتى وفاته.
وعاش فرانشيسكو ينتيني بثلاثة أرجل خلافاً لباقي أبناء جنسه، واستغل ذلك في عمله في السيرك أيضاً، وتمتع بالطرافة والبراعة في الألعاب البهلوانية.
أما جوزيف ميريك والمعروف باسم “الرجل الفيل”، فقد ظهرت تشوهات له في شكل المطبات عندما كان في الثالثة من عمره، وعندما كان عمره 12 عاما طرده والده من المنزل لتطور تلك التشوهات وأصبح بلا مأوى.
وكان دووارد بوبر فهو الإبن البكر من بين 20 طفلاً من أسرته، وكان طويل القامة جداً، حيث بلغ في سن الـ 17 حوالي 7 أقدام ومازالت أقدامه مستمرة في النمو، لكنه بدلاً من العمل بالسيرك، قرر أن يصبح رجلاً قوياً.
وأخيراً وُلد إستشيلتز، المعروف أيضا باسم “رأس الدبوس”، مع خلل ومرض نادر، تسبب هذا النقص في جعل جبهته منحدرة ودماغه صغيرة، ورأسه غير طبيعية.
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |




