“هلمند” ساحة قتال جديدة بين القوات الأفغانية و”طالبان”


تخوض القوات الأفغانية معارك ضد مقاتلي حركة “طالبان” الذين اجتاحوا منطقة سانجين في إقليم هلمند الجنوبي هذا الأسبوع ونفى مسؤولون مزاعم المقاتلين عن سقوط مباني الشرطة والمباني الإدارية في المنطقة.
وفي وقت سابق قال معصوم ستانكزاي القائم بأعمال وزير الدفاع إن تعزيزات وصلت إلى المنطقة التي تستعد فيها القوات الحكومية لتنفيذ عمليات لرد مقاتلي طالبان على أعقابهم.
وقالت طالبان في بيان على شبكة الإنترنت إنه تم اجتياح مركز منطقة سانجين بالكامل والاستيلاء على كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد لكن المتحدث باسم الجيش محمد رسول زرزاي نفي هذه المزاعم ووصفها بأنها “لا أساس لها.”
وعلى الرغم من أن الأنظار تركزت على سانجين فإن معارك ضارية تجري في أنحاء كثيرة من إقليم هلمند وهو معقل تقليدي لطالبان ومركز أساسي لزراعة الأفيون وقد حاربت القوات الأمريكية والبريطانية لسنوات للسيطرة عليه.
وتشكو القوات الحكومية من تركها دون إمدادات وتعزيزات كافية فضلا عن غياب الغطاء الجوي الذي كان يدعم قوات حلف شمال الأطلسي عندما كانت تشن عمليات عسكرية في المنطقة.
ومع أن مقاتلي طالبان يسيطرون بالفعل على ثلاث مناطق في هلمند فإن وضع سانجين له صدى واسع بالنظر إلى مئات الجنود ومشاة البحرية البريطانيين والأمريكيين الذين قتلوا وجرحوا أثناء القتال في هذه المنطقة.
وإذا خسرت القوات الأفغانية السيطرة على سانجين فإن ذلك سيثير تساؤلات كبيرة لدى الحكومات الغربية بشأن التوجه الإستراتيجي للحرب ومليارات الدولارات من المساعدات التي تقدم إلى كابول.
وترددت أنباء على نطاق واسع عن عمليات انشقاق في صفوف القوات الأفغانية بعد أشهر من المعارك وفوضى القيادة والافتقار إلى التنسيق بين الجيش ووحدات الشرطة.