“سحر ودينا”.. حينما تكون الأُخت الكبرى سَنداً للصُغرى

“سحر ودينا الرجوب” شقيقتان من فلسطين ضربت فيه الأخت الكبرى أعظم مثلاً للعطاء والتضحية من أجل إسعاد اختها الصغرى.
حيث حكت “دينا” لموقع “الجزيرة مباشر”، كيف أنقذتها أختها الكبيرة “سحر” من محنتها ومعاناتها الثقيلة.
وتابعت: “أكبر محنة مررت بها عندما كنت مقيمة في فلسطين بدون دخل مادي، فقامت شقيقتي بدعوتي لزيارتها في الدوحة، وقامت بالإنفاق عليَّ طيلة الفترة التي قضيتها في الدوحة، مما زاد من أعبائها المادية”.
وأردفت “دينا” متأثرة: “اضطرت أختي الكبيرة “سحر” أن تعمل عملًا إضافيًا، إلى أن أكرمني الله ووجدت عملًا، كما أرسلت لبناتي وأحضرتهن من فلسطين، والتئم الشمل أخيراً.
واختتمت حديثها قائلة: ” شكرا أختي الكبيرة”.
من جهتها، قالت الدكتورة نورة المناعي، الاستشارية الاجتماعية، إنه يجب أن يزرع الوالدين بالأخ الأكبر تحمّل المسؤولية الشديدة فوق طاقته لتفويضه في بعض الأمور وحتى في تحقيق طموحهم.
وأضافت خلال لقائها على الجزيرة مباشر (السبت) عبر نافذة ” ساعة صباح ” أن الأخ الأكبر يتحمل المسؤولية قبل الأوان وهو ما يشعره بالفشل والخوف الدائم من الأخطاء لأنه لا يملك تلك الحنكة والتجربة الكافية.
وأشارت “المناعي” إلى أن تربية الإبن البكر تختلف بالنسبة لباقي أشقائه لأنه يبقى محل تجربة بالنسبة للوالدين.