فيديو.عودة الروح لقصص الحكواتي التراثية في مكتبة عامة ببيروت

 تنظم جمعية أهلية تسمى “السبيل” بالاشتراك مع مكتبة عامة في العاصمة اللبنانية بيروت حكاية مدتها ساعة للأطفال، يستمعون خلالها لحكايات من التراث الشعبي العربي ونصوص أدبية أخرى.

وتحرص الجمعية على تسليط الضوء على أهمية اللغة العربية في لبنان حيث يتلقى كثير من الأطفال تعليمهم حاليا باللغة الفرنسية أو اللغة الإنجليزية منذ الصغر.

وتحيي جلسات “ساعة حكواتي” تقليدا عربيا قديما خاصا بالقصَاص أو الراوي أو الحكواتي.

وقالت أمينة مكتبة مونو العامة كوزيت القزي “أول شي وقت يشوفوا الكتب معروضة قدامهن. وكُتب اغلبيتها للثقافة العامة وللتسلية. غير عن الكتاب المدرسي”.

وقالت الحكواتية رنا خليل “الأهل هون كتير واعيين لهيدا الموضوع. واعيين للغة العربية ولأهميتها. أن ولادهن بالمدرسة شوي شوي عم بيخسروها” .

وقبل ظهور التلفزيون والتكنولوجيا الحديثة في العالم العربي كانت قصص الحكواتي تتجول من بلدة ومدينة الى أخرى لتسلية السكان المحليين وتثقيفهم بسرد قصائد شعرية ملحمية وقصص شعبية.

وتقول أُم تصحب طفلها إلى ساعة الحكواتي وتدعى  “غنى يمني” إن ابنها أبدى اهتماما أكثر بتعلم اللغة العربية منذ حضوره تلك الجلسات.

أضافت غنى “عندي سام كان رافض يحكي اللغة العربي. انه نحن بلبنان كلهن بيفهموا فرنسي”.

وعلى الرغم من كون العربية هي اللغة الرئيسية في لبنان فإن كثيرا من اللبنانيين يستخدمون اللغة الانجليزية أو الفرنسية في تعاملاتهم.

وتُستخدم اللغة العربية الفصحى عادة في نشرات الأخبار أو الخُطب الرسمية. لكن مع عودة الروح للحكواتي في مكتبات ببيروت حاليا يأمل المشاركون في المشروع أن يستمع مزيد من اللبنانيين، لاسيما الأطفال للغة العربية الفصحى ويستخدمونها.


إعلان