نازحون عراقيون يستخدمون ” اليوجا ” لتخفيف معاناتهم

استخدم نازحون عراقيون يقيمون في مدينة دهوك شمال البلاد ممارسة اليوجا وهي وسيلة جديدة للتعامل مع الضغوط التي عانوا منها في السنوات الأخيرة.
وفي دهوك تحقق دروس اليوجا لبعض العراقيين بعض الراحة على حد قولهم .
ويتولى متطوعون في الرابطة الدولية للقيم الإنسانية المرتبطة مباشرة بالزعيم الروحي الهندي سري سري رافي شانكار بالتدريس في فصول اليوجا.
وتشمل الدورة دروسا في اليوجا والتنفس وإدارة التوتر والتأمل الموجه.
وقالت رئيسة الرابطة الدولية للقيم الإنسانية ” مواهب الشيباني” إن هذه الدروس ساعدت أناسا على التعامل مع فقد أفراد من عائلاتهم والبعد عن بيوتهم.
أضافت مواهب “هذه التمارين جدا مهمة لأنها تساعد الواحد يتخلص من الأزمات والكدمات اللي عاشوها خاصة اليزيديين” .
وفر كل أفراد الأقلية اليزيدية في العراق تقريبا وعددهم نحو نصف مليون نسمة من منطقتي سنجار وسهل نينوى ويقيمون حاليا في مخيمات بالمنطقة الكردية بينها في دهوك.
ويرى يزيدي من مخيم شاريا يدعى رائد قاسم خلف أن فصول اليوجا ساعدته في التركيز على حاضره بدلا من التفكير في معاناته الماضية.
وتقول جماعات حقوقية إن مئات النساء والفتيات اليزيديات تعرضن للأسر والاغتصاب والتعذيب وأُرغمن على الدخول في الإسلام والزواج من أتباع لتنظيم الدولة الإسلامية.
واشار متطوع هندي يعمل مع الرابطة الدولية للقيم الإنسانية ويدعى طارق خان إلى أن البرنامج يعلم الناس كيف يتخلصون من التوتر وبالتالي يسهم في جعل المجتمع مسالما أكثر.
وتقول الأمم المتحدة إنه يوجد حاليا 1.2 مليون نازح عراقي بينهم 850 ألفا يعيشون في ظروف قاسية بإقليم كردستان في شمال العراق.