المرشح البحريني للفيفا: لن أتقاضى راتبا حال انتخابي

سلمان بن إبراهيم ال خليفة – أرشيف

أطلق المرشح البحريني لرئاسة لاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة حملته الانتخابية بالتركيز على إنشاء كيانين في هذه المنظمة العالمية التي تضربها فضائح الفساد والاعتقالات لأبرز رموزها منذ مايو الماضي.

وقال سلمان في بيان إطلاق حملته “فقط عبر الفصل الواضح لمصادر التمويل والإشراف على تدفق الأموال التي يتم إنفاقها يمكن أن يضمن إعادة ولادة فيفا جديد يمكن أن يخضع للمحاسبة ويستحق احترام الجميع”.

وأضاف بن إبراهيم  “يجب إعادة هيكلة الفيفا من فوق لتحت لمعاجلة مشاكله الحالية، يجب إصلاح المؤسسة بالكامل وإدخال آليات رقابة صارمة تسمح لنا بإعادة إطلاق الفيفا”.

وركز رئيس الاتحاد الآسيوي على تقسيم الفيفا إلى قسمين، “فيفا كرة القدم” ويعنى بإدارة أمور كرة القدم وتنظيم بطولات الفيفا المتعددة، و”فيفا لإدارة الأعمال” يعنى بكل الأمور التجارية والمالية والتمويل.

وأوضح المرشح البحريني أنه يريد توظيف خبراء من خارج الفيفا، وأن رئيس “فيفا لكرة القدم” يجب أن يكون مسؤولا تنفيذيا رفيع المستوى “لا ينتمي بالضرورة إلى عالم كرة القدم ولكن لديه الخبرة في إدارة التغييرات”.

كما أعلن سلمان بن إبراهيم عن رغبته في مراجعة عميقة للهيكل الإداري لموظفي المناصب الرفيعة في الفيفا بقوله “الفيفا ليس مجرد 40 شخصا وجهت إليهم اتهامات أو اعتقلوا أو تم إدانتهم، بل هو اكثر من 400 موظف ينتمون لأكثر من 40 دولة عانوا من الفوضى التي تسبب بها آخرون يرتبطون بدرجة أقل بالمنظمة”.

وتعهد أيضا “بعدم تقاضي أي راتب وبأنه لن يكون له أي دور تنفيذي” في حال انتخابه رئيسا للفيفا، معتبرا أنه “لن يصبح مديرا يتابع تفاصيل العمليات اليومية للمنظمة، بل إن عمله كرئيس سيكون لتطوير الاستراتيجيات ووضع أهداف الفيفا”، وتحدث ايضا عن “الشفافية الكاملة للحسابات المالية وعن استعادة ثقة الشركات الراعية للفيفا”.

ويتنافس سلمان بن إبراهيم في انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في 26 فبراير المقبل مع الأردني الأمير علي بن الحسين والسويسري جياني اينفانتينو، والفرنسي جيروم شامبانيي.


إعلان