فيديو.. تفاصيل لقاء المبعوث الأممي مع الرئيس اليمني

قال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، إنه جرى الاتفاق مع المبعوث الأممي على عقد مشاورات جنيف في 15 ديسمبر الجاري.

وغادر مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد مدينة عدن جنوبي اليمن مساء السبت بعد زيارة التقى فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي في قصر المعاشيق.

وأفاد مراسل الجزيرة أن الزيارة القصيرة لولد الشيخ إلى عدن هي الأولى من نوعها منذ تسلمه منصبه، وهي المدينة التي اتخذها الرئيس اليمني عاصمة مؤقتة للبلاد في ظل سيطرة جماعة الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

وقالت مصادر سياسية إن المبعوث الأممي عرض على هادي مسودة الوثيقة التي أعدتها الأمم المتحدة لحل الأزمة، والتي تضم سبعة بنود أبرزها وقف تدريجي لإطلاق النار.

وأشارت المصادر إلى أن المباحثات تناولت أيضا التحضير لعقد المشاورات اليمنية في جنيف لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216، وكشف مصدر قريب من الرئيس اليمني أن محادثات المبعوث الأممي مع هادي ركزت على إرساء القواعد لمحادثات جنيف.

وشدد الرئيس اليمني في اجتماعه مع المبعوث الأممي على أنه ما زال في السلطة وأنه يمد يده للحوار، ولكن الطرف الآخر المتمثل في جماعة الحوثيين يرفض ذلك كما أنهم لم يشكلوا وفدهم التفاوضي، ويرفضون الالتزام بالقرار الأممي المذكور سابقا.

وكان وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي ذكر في وقت سابق أن ” الانقلابيين لم يقدموا حتى الآن قائمة بأسماء الوفد المفاوض كما هو متفق عليه، ويصعدون من خلال قصفهم المستمر لأحياء سكنية”، لا سيما في مدينة تعز (جنوب غرب)، وهي ثالث كبرى مدن البلاد التي يحاصرونها منذ أشهر.

ويحاول ولد الشيخ منذ أسابيع التحضير لهذه المباحثات التي كان من المؤمل عقدها منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وستتألف القضايا الرئيسية المطروحة للنقاش في مشاورات جنيف من ثلاثة مكونات، وتتعلق بالإطار العام لتطبيق قرارات مجلس الأمن، وإجراءات لبناء الثقة بين الأطراف بما في ذلك التوصل لوقف دائم لإطلاق النار، والاتفاق على آلية انسحاب المجموعات المسلحة والتخلي عن الأسلحة الثقيلة من قبل جميع الأطراف لصالح الدولة، وإعادة العمل بشكل كامل في جميع مؤسسات الدولة، والاتفاق على الخطوات التي ستسمح باستئناف الحوار السياسي.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان