نشطاء بعد تغريم مصر لصالح إسرائيل: يدفعها مبارك و حسين سالم

تفاعل عدد كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي على صفحة الجزيرة مباشر على فيس بوك وصفحاتهم الشخصية على قرار محكمة دولية بتغريم مصر 1.76 مليار دولار لصالح شركة كهرباء إسرائيل تعويضا لها عن وقف إمدادات الغاز وإنها ستجمد محادثات لاستيراد الغاز الإسرائيلي لحين حل النزاع، بينما قالت مصر إنها ستطعن على الحكم.
كانت مصر تبيع الغاز الطبيعي إلى إسرائيل بموجب اتفاق مدته 20 عاما لكن الاتفاق انهار في 2012 بعد تعرض خط الأنابيب لهجمات على مدى أشهر من مسلحين في شبه جزيرة سيناء المصرية.
حيث كتب محمد غلاب: “مش كفاية إن هما بياخدوه بأقل من سعره و إحنا بنستورد منهم غاز أغلي من سعره، لا كمان بندفع تعويضات .. لك الله يا مصر”.
وكتب صلاح حبيب: ” الشركة تابعة للحكومة والقيمة حوالي 14 مليار جنيه وادفع يا شعب فساد رجال مبارك الذين وقعوا العقد وتواطؤ من دافعوا عن الشركة المصرية بالتحكيم لأن أغلبهم ممثل في كتابة وتوقيع العقد الفاسد”.
وكتب حمادة هلالي: “بعد الثورة تم إيقاف تصدير الغاز لإسرائيل وذلك من ضغوط الجماهير لأن التعاقد كان غير عادل .. فحكم بتغريم شركات مصرية .. تحيا مصر من أجل الشعب قامت بوقف الغاز وسوف تدفع غراماته.. شكرا لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي… تحيا مصر”.
وكتبت زهرة الياسمين: “دي صفقات سياسية أكثر من كونها اقتصادية تمت للتقارب بين النظامين المصري و الإسرائيلي و مش مهم الاقتصاد ينهار ولا فلوس الشعب تروح عليه المهم هو إن يتقارب النظامين و يحدث التطبيع بينهم سواء كان ذلك أيام مبارك أو دلوقتي في فترة الانقلاب لأن النظام الانقلابى هو الوجه الآخر لنظام مبارك”.
بينما تساءلت عبير عبد المنعم: “ما دور الدولة المصرية ووزارة الخارجية والبترول في هذه القضية، ولماذا لم تسعى للدفاع عن نفسها أمام التحكيم الدولي، وانتظرت حتى صدور الحكم، من سيدفع هذه الغرامات المهولة، ومن سيحاسب ؟”.
وكتب عمر عبد العزيز: “علموا ?#السيسي إن ?#إسرائيل هي ?#العدو”.
وكتب محمد أبو سمرة: “المفروض لو هندفع .. مبارك و حسين سالم يدفعوهم هما”.
وكتب السيد عبد الغني: “تخاذل وتهاون من قبل الجانب المصري في القضية يصل الي درجة التواطؤ أو التآمر…القضية يكسبها محامي مبتديء مش الشامخ المصري، مما يؤكد التآمر والتواطؤ إن الحكم نفسه فيه أكثر من 280 مليون دولار تعويض لحسين سالم شريكهم وزميلهم وحبيبهم”.
وكتب وائل محمد : “يعني فيه غاز ياخدوه برخص التراب ولومفيش غاز ياخدوا تعويضات !!”.