أبو الفتوح: انتخابات مبكرة وإلا انقلاب عسكري


أصر الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح رئيس حزب مصر القوية ومرشح الرئاسة السابق على موقفه الداعي إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة رغم كل اتهامات التخوين التي طالته بسبب هذا الأمر، محذرا من وقوع انقلاب عسكري أو حدوث فوضى في حال عدم إجراء تلك الانتخابات .
وأضاف في حوار مع موقع “مصر العربية ” أنه لم يرتكب جريمة حينما دعا إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأنه من حقه كسياسي أن يطالب بتغيير النظام وفقا لمسار سلمي بعيدا عن اللجوء للعنف وتهديد مصالح الوطن .
وأكد أبو الفتوح أن النظام الحالي أشد فشلا من أداء الرئيس المعزول محمد مرسي.
ووصف حالة الهجوم والسباب التي تعرض لها بالعبث من بعض الأطراف التي لا تجيد العمل السياسي إلا بالسباب والاتهامات والبلاغات الكاذبة، مشيرا إلى أن هؤلاء لا يستحقون الانشغال بهم أو الرد عليهم،
وأوضح أن هناك استجابة واسعة لدعوته لإجراء انتخابات مبكرة لأن العقلاء هم من يدركون أن هذه الدعوة مسار سلمي لتغيير النظام والحفاظ على أمن واستقرار الوطن، وإلا لماذا كانت هذه الدعوة حلال أيام مرسي وحرام الآن على السيسي؟”
ووفي رده على سؤال حول مدي امكانية أن ينقلب الجيش على السيسي قال” لا أتمنى حدوث ذلك.. لكن وراد أن يحدث لأنه لا يوجد ما يمنع حدوث انقلاب على انقلاب، وأنا لا أدعو للانقلاب العسكري، فأنا أرى أن أكبر تحديين يعوقان مسار التحول الديمقراطي هو انجراف الجيش للعمل السياسي وانشغال الجماعات الدينية بالعمل الحزبي والسياسي، ومن مصلحة الوطن أن يعود الجيش لدوره الأساسي في حماية الحدود وفصل العمل الدعوي للتنظيمات الدينية عن الحزبي، وإلا سنستمر في هذا المستنقع الخطر”
وقال أبو الفتوح إن شباب مصر محبط ويسأل دائما ما الحل، مؤكدا أنه في حال انسداد الأفق السلمي أمام الشباب فإنه لن يجد غير “داعش ” قاصد تنظيم الدولة والعنف .
وأشار إلى أنه يقصد من هذه الدعوة إلي اجراء انتخابات رئاسية مبكرة أن يكون هناك حل سلمي للأزمة التي تعيشها مصر .