وزير العدل المصري يتجاهل ناهبي الأموال ويذكر الإرهاب

قال المستشار أحمد الزند، وزير العدل المصري، إن طريق استرداد الأموال المهربة محفوف حـتـى الآن بالعديد من الـصعوبات والعراقيل، لكن الوزير لم يحدد من هم ناهبو أموال الشعب المصري؟! ثم تحدث عن الإرهاب خرج سياق موضوع المؤتمر.

وأضاف خلال كلمته أمام المنتدى العربي لاستراد الأموال المنهوبة في دورته الرابعة بتونس (الأربعاء)، أن مصر تبذل جهوداً خارقة في مجال مكافحة الإرهاب ولن ينال الإرهابيون من عزيمة المصريين أبداً، مؤكداً أنه إذا لم تتعاون الدول التي تلقت عائدات جرائم الفساد فـي إعادتهـا فلـن نسترد الأموال المنهوبة.

وتابع الزند: “مصرون على استعادة ثروات الشعب المصري المنهوبة من أجل تحقيق التنمية المرجوة التي يستحقها، و نــأمـــل أن تــســهـــم هــذه الـفـعـالـيـات فـي اسـتـرداد أمـوالـنـا المنهوبة”.

وأردف: “هذا المنتدى أحـد أهـم العوامـل المساهمـة في تحقيق هدفنا في استرداد أموالنا العربية المنهوبة، وأتوجـه إليكـم بطلـب استضافـة المنتدى الخامس في مدينة الحب والسلام “شرم الشيخ” المصرية”.

من جهته، قال أشرف ريفي، وزير العدل اللبناني، إن “بقاء أموالنا منهوبة ومهربة يضعف الدولة ويفتح الأبواب للتدخل الخارجي ولابد من التعاون لاستردادها”.

وأضاف أن لبنان تبذل جهوداً جبارة لمكافحة الفساد رغم ما تمر بـه مـن ظروف لا تخفـى علـى الجميع، وتابع: “قـدمـنـا أنموذجا فريداً لمكافحة الفساد تمثل في رد الأموال إلـى كـل مـن تونس والعراق”.

وأردف ريفي: “أصدرنا في لبنان سلسلة من القوانين لمكافحة غسيل الأموال ومصادرة الأموال مجهولة الهوية والمصدر، وحريصون على التمسك باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحـة الفساد ومقررات الشبكـة العربيـة للنزاهة”.

واختتم كلمته قائلاً: “لن نأل جهداً في مجال توفير الدعم الكافي واللازم مـن أجـل اسـتـرداد الأموال المنهوبـة ومكافحـة الفساد”.

 

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان