بعد مقتل ثاني رهينة يابانية .. ما مصير الكساسبة ؟

![]() |
| الكساسبة لحظة القبض عليه عقب إسقاط تنظيم الدولة لطائرته (الجزيرة ) |
مازال الغموض يكتنف مصير الطيار الأردني معاذ الكساسبة المحتجز لدى تنظيم الدولة منذ قرابة الشهر، وذلك بعد إعدام الرهينة اليابانية الثانية مساء السبت على يد تنظيم الدولة
في الوقت ذاته جددت الأردن الأحد استعدادها لإتمام عملية المبادلة بين الكساسبة، وساجدة الريشاوي المسجونة لدي الأردن حال التأكد من بقاء الكساسبة على قيد الحياة .
وقالت مصادر أردنية الأحد إن قنوات الاتصال والتفاوض غير المباشرة، بين الأردن وتنظيم الدولة، ما تزال متواصلة، لتأمين الإفراج عن الكساسبة، وذلك رغم انتهاء المهلة الثانية التي منحها تنظيم الدولة للسلطات الأردنية منذ الخميس الماضي.
وبينما مراسل الجزيرة إن الأردن لا يزال يطالب تنظيم الدولة بإثبات أن الطيار الكساسبة لا يزال على قيد الحياة، دعا الجيش الأردني المواطنين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات أو الانجرار وراء ما يريده تنظيم الدولة من بث حالة من الضغط والارتباك داخل المملكة.
في سياق متصل قامت والدة الكساسبة السبت بمناشدة تنظيم الدولة عبر فيديو مسجل بالإفراج عن ابنها.
ونقل أحد المواقع الأردنية عن مسؤول أمني أردني قوله إن مصير ساجدة الريشاوي سيكون بيد تنظيم الدولة، حيث سيكون رد فعل الدولة الأردنية متوافقا مع تصرف التنظيم حيال الطيار الكساسبة.
يأتي القلق على مصير الكساسبة عقب إعلان تنظيم الدولة مساء السبت إعدام الرهينة الياباني “كينجي غوتو”، بحسب ما جاء في شريط فيديو بث على موقع تويتر التابع لتنظيم الدولة
وظهر الرهينة في الشريط بلباس برتقالي جاثيا على ركبتيه وإلي جانبه رجل ملثم في لباس أسود يحمل سكينا قبل أن يقطع رأس الرهينة كما جاء في الفيديو ، وحمل تنظيم الدولة السلطات اليابانية مسئولية مقتل الرهينة وأرجع ذلك لمشاركة اليابان في الحرب ضد الجهاديين.
وكان الصحافي” كينجي غوتو” خطف في نهاية يناير الماضي في سوريا.
من جانبها، نددت الحكومة اليابانية أمس بإعدام الرهينة، وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا في مؤتمر صحفي مقتضب ان ” نشعر بالاستياء الشديد.. ولن نغفر لتنظيم الارهابي جريمته هذه“.
