بعد 400 يوم خلف القضبان.. “غريستي” طليقا

بعد مرور عام وبضع العام وراء قضبان السجن المصري نال أخيرا الزميل “بيتر غريستي” حريته بعد أن قامت بترحيله السلطات المصرية ليعود إلى موطنه أستراليا.
400 يوم هي المدة التي قضاها الزميل “غريستي” الصحفي بالجزيرة الإنجليزية بعد اعتقاله مع الزميلين “باهر محمد ” و” محمد فهمي” ومحاكمتهم فيما يعرف إعلاميا بقضية خلية الماريوت.
![]() |
| الصحفي غريستي (الأول من اليمين) – الجزيرة |
وأعربت شبكة الجزيرة في بيان لها عن ارتياحها بقرار السلطات بإطلاق سراح “غريستي” وطالبت بإطلاق سراح الزميلين محمد فهمي وباهر محمد وبإسقاط التهم الصادرة ضد عدد أخر من الزملاء غيابيا.
كان اعتقال الزملاء قد فجّر ردود فعل تضامنية في الأوساط الدولية الرسمية والصحفية و منددة باعتقالهم كما امتلأت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي بهاشتاغ والذي احتوى على ملايين المشاركات ,كما ذاع صيت عبارة “أن تكون صحفيا ليست جريمة” وهي ذات العبارة التي رفعها صحفيون عالميون تضامنا مع الزملاء المعتقلين.
ولكن محكمة النقض ألغت الحكم في الأول من يناير/كانون الثاني الجاري بحبس الصحفيين الثلاثة وقررت إعادة محاكمتهم.
