الجنايات تبدا إعادة محاكمة صحفيي الجزيرة الإنجليزية

 محمد فهمي وباهر محمد


تبدأ محكمة جنايات القاهرة نظر أولى جلسات إعادة محاكمة صحفيي قناة الجزيرة الإنجليزية باهر محمد ومحمد فهمي المسجونين في السجن منذ أكثر 400 يوم.

 يأتي ذلك بعدما قضت محكمة النقض بداية العام الحالي بنقض الحكم الصادر بحبسهما مع زميلهما
الأسترالي بيتر غريستي وأمرت بإعادة محاكمتهم.

 وقد نشرت محكمة النقض قبل أيام حيثيات حكمها بإلغاء حكم الجنايات لخلوه من أدلة على التهم
الموجهة لهم وعدم احترام حقهم في الدفاع عن أنفسهم.

 وكانت السلطات المصرية أفرجت في الأول من فبراير/شباط الحالي عن غريستي بموجب قانون صدر مؤخرا
بإمكانية ترحيل الأجانب الذين صدرت بحقهم أحكام في مصر.

وتنازل فهمي الذي يحمل الجنسيتين المصرية والكندية عن جنسيته المصرية الشهر الماضي من أجل أن يسري عليه القانون الصادر مؤخرا بإمكانية ترحيل الأجانب الذين صدرت بحقهم أحكام في مصر وهو نفس القانون الذي تم بموجبه ترحيل بيتر غريستي.
أما باهر محمد فلا يملك جنسية ثانية يمكن أن يطالب على أساسها بترحيله غير أن محاميه قال لوكالة فرانس برس إنه سيطالب رغم ذلك بإطلاق سراح موكله بكفالة عند بدء المحاكمة.

وعلى صعيد متصل بعث رئيس وزراء كندا جوزيف هاربر مساء الثلاثاء رسالة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للإفراج عن فهمي، بحسب بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء الكندية.

 وهذه هي المرة الأولى التي يتدخل فيها هاربر لإخلاء سبيل فهمي رغم مطالبات أسرته بتدخله
منذ بداية توقيفه عام 2013، وتأتي بعد إعلان فهمي تنازله عن الجنسية المصرية واحتفاظه
بالكندية.

 وكانت أسرة فهمي قد أطلقت حملة الثلاثاء على مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إخلاء سبيل ابنها. كما أطلقت أسرة باهر وناشطون حملات مماثلة غاضبة من كون باهر مصري لا يحظى بما حظي به زميليه من بيتر غريستي وفهمي من قبل بلديهما.

 وكان وزير الخارجية الكندي جون بيرد قد بحث مع نظيره المصري سامح شكري، الشهر الماضي في القاهرة، مسألة الإفراج عن فهمي، المعتقل في قضية “تحريض قناة الجزيرة الإنجليزية على مصر” والمعروفة إعلاميا باسم “خلية ماريوت”.

 وقضت محكمة جنايات مصرية في يونيو/حزيران الماضي بالسجن على فهمي سبع سنوات، وغريستي سبع
سنوات، والمصري باهر محمد عشر سنوات.


إعلان