مجلة بريطانية: “الأسد” لم يتغير مقارنة بـ2010

الأسد ضد داعش على غلاف نيوستيتسمان

تحت عنوان “الأسد ضد داعش” أو “الأسد في مواجهة داعش” قدمت مجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية، في موضوع غلافها، مقارنة بين نظام الأسد وبين داعش، في سياق المواجهة التي يخوضها الطرفان حاليا في سوريا، والتي أكد الأسد أن هناك مساعدات تأتيه من الخارج بشأنها. وفي التفاصيل نشرت المجلة مقالا لمحرر هيئة الإذاعة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط “جيرمي بوين” وصف فيه “الأسد” برجل سوريا القوي، الذي يخوض حربا تستمر 30 سنة في الشرق الأوسط.
تقول مجلة “نيو ستيتسمان” البريطانية، في المقدمة التي مهدت بها للمقال: في 8 من فبراير/شباط، قابل محرر هيئة الإذاعة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط “جيرمي بوين” الرئيس السوري “بشار الأسد” متتبعا كيف حافظ “الأسد” على السلطة بينما الحرب مستعرة في بلاده منذ أربع سنوات.
وتضيف المجلة: يقول “بوين” إنه كان يتوقع أن يحمل الرئيس علامة ما على التوتر. لكنه لم يتغير بشكل ملحوظ منذ آخر مقابلة أجراها معه، في العام 2010، قبل خمسة أشهر أو نحو ذلك من قيام “محمد البوعزيزي” بائع الخضار في تونس، بالتضحية بنفسه خارج مكتب الولاية في مسقط رأسه، لتبدأ سلسلة من الأحداث مازالت تهز الشرق الأوسط.
وتتابع نيو ستيتسمان: ويؤكد “بوين” أن الأسد يبدو مرتاحا على نحو ملفت للنظر، خصوصا أنه في قلب كارثة حلت بسوريا خلال السنوات الأربع الماضية. وأنه مؤدب جدا ويبتسم كثيرا، لكن حين يتعلق الأمر بالدفاع عن سجله الرئاسي، أو سلوك القوات المسلحة السورية، فإنه حازم.

المصدر: الجزيرة مباشر

إعلان