المؤتمر الوطني الليبي يدين “العدوان” على درنة وقتل المصريين

أدان المؤتمر الوطني العام الليبي في بيان أصدره قبل قليل إعدام 21 مصرياً مسيحياً في مدينة سرت على يد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، كما أدان بشدة ما أسماه العدوان المصري صباح اليوم على درنة واعتبره اعتداءً على السيادة الليبية.
![]() |
| المؤتمر الوطني العام بليبيا (الجزيرة) |
وأضاف عمر حميدان المتحدث باسم المؤتمر الوطني أن “المؤتمر العام يؤكد على سيادة ليبيا الكاملة على أراضيها، وأن المؤتمر الوطني الليبي أمر بتشكيل قوة مشتركة وغرفة عمليات مشتركة لتأمين مدينة سرت والضرب بيد من حديد على كل من يزعزع الأمن والاستقرار فيها.”
وتابع “نذكر من جديد بأن السلطات المصرية لم تتواصل معنا من قبل بشكل مباشر أو غير مباشر بشأن أماكن تواجد هؤلاء المواطنين المغدورين وكيفية دخولهم إلى ليبيا، وفي هذا الإطار نذكر السلطات المصرية بمسؤوليتها عن حماية المواطنين الليبيين المتواجدين على أراضيها من أي ردود أفعال متوقعة في مثل هذه الحالات.”
وتعترف مصر بالحكومة الليبية المعترف بها دولياً والتي تعمل الآن انطلاقاً من طبرق في شرق ليبيا ولا تعترف بالحكومة التي تولت السلطة في طرابلس بعد أن سيطر عليها مقاتلون منافسون العام الماضي.
كان المؤتمر الوطني العام في ليبيا قد عقد منذ قليل جلسة طارئة بحضور رؤساء لجان المؤتمر لمناقشة واتخاذ ما يلزم بشأن ما صرحت به الحكومة المصرية حول مقتل مجموعة من مواطنيها، والاعتداء الذي حدث من الجيش المصري على مدينة درنة صباح اليوم الاثنين.
