المجلس الثوري المصري يدين قتل 21 مصريا مسيحيا بليبيا

الثوري المصري يدين الجريمة ويحمل السيسي المسئولية

في خضم حالة من الترقب وردود الأفعال المتوالية ووسط حالة من الغضب ، خرج رافضو الانقلاب العسكري في الاسكندرية لتنظيم عدد من  التظاهرات مساء الأحد ، تنديداً بما وصفوه بإهمال الحكومة المصرية واستخفافها بأرواح المواطنين المصريين بعد اعدام 21 مواطنا مسيحيا مصريا في طرابلس بليبيا، فيما أدان المجلس الثوري المصري تلك الجريمة بأشد العبارات .

وأفاد شهود عيان للجزيرة مباشر ان التظاهرات خرجت من مناطق الورديان والعجمي “غرب المحافظة”، وابو سليمان والعوايد والمنتزة وسيدي بشر والعصافرة “شرق المحافظة ” رافعين الاعلام المصرية وشعارات رابعة ولافتات منددة بفشل الحكومة فى التهاون بأرواح المصريين داخل مصر وخارجها.

 وأعرب المجلس الثوري المصري خالص تعازيه لأسر الضحايا المصريين الأقباط الذين قتلوا على يد تنظيم الدولة في ليبيا, معربا عن أسفه على الدماء المصرية التي تراق بلا ثمن منذ الانقلاب الدموي.

وقال المجلس الثوري المصري فى بيان تلقت الجزيرة مباشر نسخة منه ان المجلس إذ يدين بأشد عبارات الإدانة مقتل المواطنين المصريين الاقباط, يؤكد أنه ليس من المقبول التعرض بالإيذاء لمصري دخل ليبيا الشقيقة للعمل, بل كان يجب حمايتهم وليس قتلهم, مشددا على ضرورة عدم خلط الأوراق وعدم تحميل أي مواطن مصري مسيحي مسؤولية تواطؤ كنيسته مع الانقلاب في مصر أو تأييده.

   وتابع: إن المجلس إذ يشجب مقتل المصريين في ليبيا ويطالب بضرورة تجنب الزج بأبرياء في صراع ليسوا طرفاً فيه, فإنه مازال يؤكد على أن كل الدماء المصرية التي تسفك هي نتيجة لجرائم الانقلاب الدموي وتدخله غير المقبول في ليبيا ومساندته لعصابة حفتر والعدوان السافر الذي تشنه عصابة العسكر المرتزقة على الأشقاء في ليبيا, كما يحمل قائد الانقلاب الإجرامي دماء المصريين التي اريقت في ليبيا جراء سياساته الحمقاء وعدوانه الغاشم على الأشقاء الليبيين.

    وأكد البيان أن ما وصفه بحماقات النظام المصري واعتداءاته وجرائمه الدموية وتدخله العسكري الصريح لصالح عصابات حفتر في ليبيا هي المتسبب الأول في سقوط ضحايا مصريين جددا، محذرا من مغبة جرائم الانقلاب وحماقاته في ليبيا والتي قد تؤثر على مصالح أكثر من مليون عامل مصري يعملون على أراضي الشقيقة ليبيا.

  ودعا المجلس الثوري الشعب المصري للاصطفاف حول اهداف الثورة والعمل على اسقاط الانقلاب العسكري ومحاسبة عصاباته على المجازر الوحشية التي يرتكبها بحق الشعب المصري وبحق الاشقاء في ليبيا.

من جهته، أكد القمص بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية أن الأشخاص الذين ظهروا في فيديو بثت مواقع اليكترونية تابعة لتنظيم الدولة في ليبيا الليلة وهم يذبحون على يد عناصر التنظيم هم المواطنين المصريين البالغ عددهم 21 شخصا المختطفين في ليبيا، وأن المطلب الحالي للكنيسة هو استرداد جثث الضحايا.

وقال حليم لوكالة أنباء الشرق الأوسط مساء اليوم الأحد ”شاهدنا الفيديو المؤلم، ونؤكد أن القتلى فيه هم أبنائنا المختطفين في ليبيا”.

وأضاف ”مازلنا نتواصل مع الجهات الرسمية في الدولة وعلى رأسها وزارة الخارجية لمتابعة الموقف”.

وأعرب حليم عن خالص تعازي الكنيسة لأسر الضحايا، وقال ”نصلى من أجل أبنائنا القتلى، ونعزى أهلهم وندعو لهم بالصبر”.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا قد بث شريطا مصورا يظهر ذبح 21 مواطنا مسيحيا مصريا اختطفهم في وقت سابق، ووزع التنظيم شريط فيديو يظهر فيه اعضاء في التنظيم وهم يقطعون رؤوس ما لا يقل عن عشرة رجال قدموا على انهم من المسيحيين المصريين خطفوا قبل فترة في ليبيا.

ويظهر في الشريط الذي بثته مواقع انترنت يستخدمها عادة تنظيم الدولة رجال يرتدون ثيابا برتقالية اللون، وقد اجبروا على الجثو على ركبهم امام احد الشواطئ وقد قيدت اياديهم وراء ظهورهم قبل ان يقوم جنود ملثمون يرتدون الملابس السوداء بذبح ما لا يقل عن عشرة منهم.

وأرسل أحد الجنود في الفيديو تهديدات للغرب ومن وصفهم بـ “الصليبيين” وهدد بـ”فتح” روما، في حين ظهرت لقطات في الفيديو أظهرت صور مياه البحر وهي ملطخة بدماء الضحايا.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق صورا نشرتها مجلة إلكترونية تدعى “دابق” منسوبة لتنظيم الدولة الاسلامية للمصريين الأقباط المختطفين في ليبيا وهم يرتدون الزي البرتقالي ويقفون مكتوفي الأيدي ويقتادهم ملثمين على شاطئ البحر.

 


إعلان