مسيرة قطرية تدعم صندوق ضياء بركات بـ50 ألف دولار

  جانب من المسيرة التضامنية مع الضحايا (مؤسسة قطر )

نجحت المسيرة التي نظمتها جامعات قطر أمس الأحد للتضامن مع ضحايا جريمة   مقتل الأمريكيين  المسلمين الثلاثة  في “تشابل هيل” بولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية في جمع 50 ألف دولار لدعم الصندوق الخيري الذي أسسه ضياء بركات أحد الضحايا الجريمة، لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا

وكانت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع نظمت مسيرة تضامنية مع ضحايا جريمة ” شارك فيها المئات من طلاب الجامعات القطرية بجانب عدد  من المسئولين القطرية والسفراء الأجانب بالدوحة

وتحولت المسيرة إلي مظاهرة منددة بالعمل الذي وصفه المشاركون بالإرهابي والذي أودي  بحياة ثلاثة طلاب مسلمين هم ضياء شادي بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وشقيقتها رزان في ولاية  كارولاينا  الشمالية بالولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبر الطلاب المشاركون المسيرة بأنها رمزية للتعبير عن أواصر الأخوة التي تجمع الطلاب بنظائرهم حول العالم، وحملوا لافتات تشدد على أهمية حفظ أمان الطلاب في كل مكان بالعالم.

وشارك في المسيرة السفيرة الأمريكية في قطر دانا شيل سميث إلى المسيرة، إلى جانب عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية في الدولة، سعد المهندي، رئيس مؤسسة قطر، والسيد فهد القحطاني، إلى جانب عدد من كبار المدراء التنفيذيين في المؤسسة وحشود من الجماهير

ومن جانبه قال فارس بركات شقيق الضحية ضياء التحية للخطوة التي قام بها طلاب الجامعات القطرية وذلك خلال الكلمة التي وجهها للمشاركين في المسيرة

وأضاف  “من الرائع أن تحيطنا دولة قطر باهتمامها وعنايتها. نتمنى أن تصل رسالة الحب وليس الكراهية إلى الجميع كل مكان. إذ تقع على عاتقنا، نحن شباب هذا العالم، مسؤولية مكافحة الجهل والتعصب، وأن نتعاون سوياً كأمريكيين وقطريين ومن كل دول العالم، لأننا هذه الأرض تسعنا جميعاً”.

بدورها، قالت تهاني المري، الطالبة في جامعة قطر: “للبشر في كل أنحاء العالم، حقّ مقدّس في العيش بسلام، لأنّ قيمة الإنسان عظيمة جداً، وقيمة الشباب خاصّة لا تقدّر بثمن. فالشباب هم مصدر الانطلاقة للأمة والأوطان، لذا من الواجب حمايتهم من كل صور الإساءة، بل من الواجب ترك طلاب العلم للعيش بسلام “

ودعا عبد العزيز التميمي، الطالب في جامعة أتش إي سي – باريس في قطر إلي التسامح  وقال “نجتمع هنا اليوم لنظهر تضامننا مع مجتمع مؤسسة قطر وأسر الضحايا والبشرية جمعاء في مختلف أنحاء العالم، في دعوتهم للسلام والتسامح ونبذ العنف والتطرف. لقد حان الوقت لنتحد جميعاً ضد الاعتداءات الوحشية السافرة، ولننهض بدورنا في بناء مجتمعات قوامها الحب والاحترام والتفاهم والتعاطف مع الآخرين في كل مكان”.


إعلان