الحوثيون يهددون بالقيادة الثورية لسد الفراغ السياسي

Published On 2/2/2015

يبدو أن اليمن أمامه شوط طويل من الاحتقان السياسي الذي يزداد يوما بعد يوم، حيث فشلت المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي جمال بن عمر بين القوى والأحزاب والسياسية لحل الأزمة الناجمة عن استقالة الرئيس هادي منصور وحكومته
فبعد اندلاع شرارة الأزمة بسيطرة جماعة الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء يوم 21 سبتمبر الماضي وتوقيع اتفاق ” السلم والشراكة” الذي لم تُنفذ بنوده وصولا إلى تاريخ 20 يناير والذي أحكم فيه الحوثيون السيطرة على دار الرئاسة ، وبعد مفاوضات مع القوى السياسية على كيفية التعامل مع أزمة الفراغ الدستوري التي تمر بها البلاد والتي نجمت عن استقالة الرئيس وحكومته عقد الحوثيون وحلفائهم لقاءً شعبيا تمخض عن إمهال القوى السياسية والأحزاب 3 أيام وإلا فسيتم تكليف “القيادة الثورية” لعمل الترتيب اللازم لملء الفراغ الدستوري على حد وصفهم
وهاجم صالح الصماد مستشار الرئيس السابق ورئيس المجلس السياسي لأنصار الله القوى السياسية متهما إياها بإفشال ثورة الشعب اليمني عام 2011 وبالانقلاب على المبادرة الخليجية وبأنها لا تسعى إلا لمصالحها الخاصة
في حين آخر يرفض الرئيس هادي منصور العدول عن قرار الاستقالة بينما يتمسك ممثلو المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالعودة إلى البرلمان للبت في استقالة “هادي” في حين يرى الحوثيون تشكيل مجلس رئاسي بديل لهادي منصور
ويتكون ما يسمى بالتجمع الشعبي من الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام وقبائل متحالفة مع الحوثيين بالإضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والأمنية الحليفة لهم